🏠 الرئيسية دليل الخدماتمجتمع ومنوعاتمال وأسواقانتخاباتبيانات رسميةتكنولوجيا وعلوم
🏠

القضاء ينشر اعترافات "داعية" افتى بمهاجمة القوات العراقية وقتل عناصرها جنوب بغداد

عين العراق نيوز 2018/09/10 00:00
الأخبار المحلية

الأثنين 10 سبتمبر 2018 | 12:15 مساءً

| عدد القراءات : 7

القضاء ينشر اعترافات "داعية" افتى بمهاجمة القوات العراقية وقتل عناصرها جنوب بغداد

بغداد/... نشرت صحيفة القضاء التابعة لمجلس القضاء الاعلى، الاثنين، اعترافات "الداعية"، اسماعيل العيثاوي، ابرز قادة تنظيم داعش، والذي اصدر فتاوى بقتل عناصر الاجهزة الامنية جنوب بغداد.

ونقلت الصحيفة عن العيثاوي قوله: "بدأت علاقتي بالجماعات المسلحة عقب سقوط النظام السابق في العام 2003 عندما تشكلت هذه الجماعات بمنطقتي البو عيثة وعرب جبور والتي جمعها "الدكتور فتحي الجبوري" وكانت تسمى "كتيبة فتحي الجبوري" وتضم عدة مجاميع صغيرة بعد أن كان كل منها يعمل لوحده".
 وعن دوره في كتيبة الجبوري، أوضح العيثاوي "كان عملي في هذه المجاميع هو التوجيه الشرعي والفتاوى التي تساعد وتحرض على مقاتلة القوات الأمنية العراقية والقوات الأميركية، وكنت في الوقت ذاته إمام جامع الغفران الذي شيده أحد أقربائي وكنت ألقي خطبة الجمعة والجماعة فيه والتي كانت تتركز على الأغلب في دعوة الأهالي إلى الانضمام إلى المجاميع المسلحة". 
وأضاف "لم تبق كتيبة الجبوري لوحدها في منطقتي عرب جبور والبو عيثة بل ظهرت مجاميع أخرى واتسعت هذه المجاميع بمناطق جنوب العاصمة ورغم محاولات فتحي الجبوري ضمها لكتيبته إلا أن عددا كبيرا منها رفض ذلك وتسببت الخلافات بينهم إلى الصدامات المسلحة وصار أمر الجماعات مكشوفا بشكل غير مسبوق مما تسبب باستهدافها وبضربة جوية قتل فيها عدد كبير من أفراد الكتيبة بمن فيهم زعيمها الجبوري".
و أكمل العيثاوي "عقب مقتل الجبوري تولى أبو جراح العراقي زعامة الكتيبة ونصبني (شرعي الكتيبة) وأستطاع أبو جراح تشكيل عدة مفارز تقوم بعمليات مسلحة ضد القوات الامنية العراقية في اغلب مناطق جنوب العاصمة وكان المسؤول عن هذه المفارز ابو محمد الجنوبي".
 وأوضح "مطلع العام 2006 وبدخول أفراد من جنسيات مختلفة للمناطق التي كنا نعمل فيها وبعد عدة اجتماعات اتفقت المجاميع بمختلف أسمائها تحت عنوان واحد وهو "تنظيم القاعدة" وبعدها تنظيم دولة العراق الإسلامية الذي ارتبط بتنظيم واسع وصار العمل اكثر تنظيما عبر تشكيل مفارز لا ترتبط كل منها بالأخرى إلا أنها تتلقى أوامرها من جهات واحدة رغم عدم معرفة كل مفرزة بمن هو أعلى ممن تتصل به مباشرة فقط". 
وبعد ذلك –يوضح العيثاوي- تم تشكيل الولايات والكتائب والقواطع ؛ حيث تم تقسيم كل مدينة الى ولايات عدة تتحرك فيها كتيبة تتكون من قواطع محددة ويتكون كل قاطع من عدة مفارز، ولا تقتصر المفارز على الاعمال المسلحة فقط بل هنالك مفارز تختص بالدعم والاعمال المساندة بأشكالها المختلفة.
ويكمل العيثاوي "لم أكن أشترك شخصيا بالعمليات العسكرية بل كان دوري يقتصر على حث الشباب للانضمام للتنظيم وتقديم الرؤى الشرعية بما يتعلق بأعمال ولاية جنوب بغداد وكل ما يرتبط بتهجير العائلات من هذه الاحياء والسيطرة على مباني تابعة للدولة وتحويلها إلى مضافات ومعسكرات والتنسيق مع الولايات الاخرى للحصول على الاسلحة واستقبال المقاتلين من المحافظات الأخرى". 
ويسترسل العيثاوي "في العام 2008 صدر أمر بنقلي إلى ولاية صلاح الدين، وعندما انتقلت إلى داخل العاصمة بغداد وتحديدا بمنطقة المنصور من أجل الذهاب لصلاح الدين داهمت قوات أميركية البيت الذي كان أحد المضافات التابعة للتنظيم واعتقلتني وأتضح بعد ذلك أن القوات الأميركية كانت تتبع تحركاتي".
وأكمل "قضيت خمس سنوات في السجن، وبمنتصف العام 2013 أفرج عني، وفور خروجي من السجن انتقلت إلى محافظة نينوى وهناك اتصلت بـ"أبي تراب" وهو أحد القيادات المتقدمة في التنظيم وانتقلت الى محافظة الانبار ومنها إلى سوريا التي كان التنظيم يسيطر في ذاك الوقت على أجزاء كبيرة منها إلى أن وصلت إلى مدينة الرقة".
في الرقة، يقول العيثاوي "التقيت بالمسؤول الاداري لولاياتها (أبو حمزة رياضيات) وكان لا يعرفني ولم أجد من يعرفني فاضطررت لتعريفه بنفسي وبدوري السابق في التنظيم إلا أنه لم يقدر ذلك وطالبني بإعلان البيعة لزعيم التنظيم ابو بكر البغدادي، وهذا ما فعلته".
ويواصل "بحثت عمن يوصلني للبغدادي ولم أحظ إلا بلقاء ابو خالد السوري وهو مسؤول العلاقات العشائرية في التنظيم وبعد التواصل معه عينت مسؤول مكتب العلاقات العشائرية بمنطقة " الشدادي السورية " وهو عمل يتعلق بتنسيق العلاقة بين التنظيم وبين العشائر التي كان التنظيم يوليها أهمية كبيرة".
وقال: "استطعت عن طريق تواصلي مع بعض قيادات التنظيم أن أحظى باهتمامهم بعد أن عرفوا قدرتي العلمية فنقلت للتدريس بمعهد مالك بن أنس وهو مركز دراسي أسسه التنظيم لإلقاء المحاضرات للنخبة من قياداته وعن طريقه ذاع صيتي داخل التنظيم فنقلت إلى أن أكون أحد أعضاء اللجنة التي أسسها ابو بكر البغدادي لكتابة المناهج الدراسية في المدن التي يسيطر عليها التنظيم".
واوضح العيثاوي أن "عملي في هذه اللجنة أتاح لي لقاء البغدادي لاكثر من مرة حيث كان يجتمع بنا للاطلاع على كتابة المناهج وعلى أثر هذا عينت احد أعضاء اللجنة المفوضة وهي أعلى تشكيل في التنظيم وتتكون من أفراد عدة يرتبطون بزعيم التنظيم مباشرة".
واردف "لم يكن عملي في اللجنة المفوضة يقتصر على كتابة المناهج الدراسية فحسب بل كنت أمد التنظيم ببحوث تتعلق بالفكر العقائدي له، وهذا العمل تسبب لي بمشكلات مختلفة مع أكثر من جماعة داخل التنظيم كانت لا تتفق مع الافكار التي أطرحها ومنهم من كان يعدني ضالا ولست على فكر التنظيم الأصيل".
وعن سبب الخلاف الحاصل بينه وبين الاخرين أجاب العيثاوي "اكتشفت عندما أصبحت ضمن اللجنة المفوضة أن التنظيم يفتقر إلى فكر منظم وواضح وكان كل من قياداته يتبنى توجها مغايرا عن الآخر فعملت على طرح تصورات محددة من أجل الاتفاق عليها بعد عرضها على زعيم التنظيم".
وأضاف أن "زعيم التنظيم ذاته لم يكن يملك من القدرة العلمية التي تتيح له تصنيف الافكار والحكم على أيها أصوب وهذا ما شكل تحديا لي شخصيا تسبب لي بالكثير من المشاكل بعد أن وشى بي مجموعة من المقربين بالبغدادي ومنها أن المناهج الدراسية التي شاركت بكتابتها لم تكن على منهج التنظيم وكانت ذات مسحة أكاديمية بسبب دراساتي الخاصة والبعيدة عن الفكر الديني للتنظيم مما تسبب برفض البغدادي لكل المناهج التي قمنا بكتابتها رغم أننا استغرقنا أشهراً في إعدادها".انتهى3

لقراءة الخبر كاملاً من المصدر (عين العراق نيوز)