🏠 الرئيسية دليل الخدماتمجتمع ومنوعاتمال وأسواقانتخاباتبيانات رسميةتكنولوجيا وعلوم
🏠

سلــــواي

وكالة الحدث الاخبارية 2018/10/04 00:00

خلود الحسناوي -بغداد 

 

                  

اكتبُ اليكَ والدمع يسابق الحرف ..

 ويزاحمهُ على الورق ..

اكتبُ اليكَ والأشواق تقطع نياط القلب ..

اكتبُ اليكَ والعين تربو إلى محياكَ بنظرةٍ...

ما عاد دمعي يكفُ عن النزول ..

ولا عاد حرفي يطاوعني ..

أ تدري !؟

أُخاطبُ التصوير في كل لحظة ..

يَخالُني الناس مجنونا ويهذي من حُمةٍ..

يا انا :ردَّ علي فؤادي كالذي كانا ..

ما عاد يقوى على أوجاع شوقكَ..

والسهاد كطيرٍ عادَ ظمأنا..

يا دار لا بارك الله في مداخلكِ ..

مادام نبضي بعيدا عنكِ هيمانا..

سلواي  .. 

سلواي ...

انتَ ..

 وانتَ الروح في البدنِ ..

 اقَبِــلُ الكفين لو يُرضيكَ، غفرانا.

يا ساقياً عطشي مذ اول لحظةٍ..

فداكَ الناظرانِ والفؤادُ وكُلي ..

كُلـــي ..

يصرخُ الانا...

رضاكَ هو المُنى فلا تبخل عليَّ بهِ..

لو تعلم كم بِـِـتُّ من شوقِ ؟؟؟ 

كزهرة ذبلتْ اوراقها عطشاً..

وخَفَّ بريقُها 

وزال عطرها ..

وألالوانا ..

تمردتْ كل الظروف علينا ..

يا ليتَ دهري يرِّقُ لحالنا..

ويحنُ لو ساعة .. 

ليطيبَ لُقيــانا ...

هي الحياة منها الدروس ومنها عبرة..

فلا تثقن بعهدها يوما .. 

اعِيدُها ..

نعم ..

اقبِلُ الكفين لو يرضيكَ غفرانا..

لا تَــلُمْ مجنونا بِحُبِكمُ ..

لو يُهديَ الروح 

لرضا هوى المحبوبِ قربانا..

لمَا اعزَّها، ولأنكرَ النفس باذلها..

ليُشهِدَ الله على قوله هذا 

اليوم وابد الدهر.. 

لطيبكم دَيْناً وعرفنا.

لقراءة الخبر كاملاً من المصدر (وكالة الحدث الاخبارية)