خلود الحسناوي - بغداد
بعد ان كنتُ مرفوعاُ وبيَ ضمةٌ
اصبحتُ نقطةً في اخر سطر ..
ابيٌّ ..
ارتدي الصبر دائما..
ولستُ حافيا ..
و الامي ولمشاعري خافياً ..
كي لا اجرح مجروحاً
بحرفِ الجرح ..
في جملةِ ، شبه الحياة
على قيد شمعة ..
تقاومُ خيطها المشتعل..
وهي في طريقها
الى النهاية دون جمر .
انه ..
رجل في اخر الصف .