🏠 الرئيسية دليل الخدماتمجتمع ومنوعاتمال وأسواقانتخاباتبيانات رسميةتكنولوجيا وعلوم
🏠

استبيان عالمي يكشف مساهمة شركات المنتجات الاستهلاكية في أزمة التلوث البلاستيكي

وكالة الصحافة المستقلة 2018/10/23 00:00

(المستقلة).. الشركات الكبرى المصنِّعة للسلع الاستهلاكية السريعة التداول (أو) ما يطلق عليها أيضاً شركات المنتجات السريعة الاستهلاك- FMCG هي القوة المهيمنة وراء أزمة التلوث البلاستيكي، وفقاً لمسح قطاعي شامل نشرته منظمة غرينبيس الدولية اليوم. لا تملك أي من الشركات التي شملتها الدراسة خططاً لكبح الإنتاج والتسويق المتزايد للمواد البلاستيكية ذات الاستخدام الأحادي، في حين أن الحلول التي يكتشفونها لن تؤدي إلا إلى إطالة أمد المشكلة.

قال مدير المشروع العالمي المتعلق بالحد من استخدام البلاستيك في غرينبيس إندونيسيا أحمد أشوف: “كنا نأمل تحديد قادة هذه الصناعة من خلال المسح الذي أجريناه، ولكننا وجدنا أن القطاع بأكمله فشل في تحمل مسؤولية الأزمة البلاستيكية، لا وبل عوضاً عن ذلك يحاول القطاع الحفاظ على الوضع الراهن”. “هناك نقص في الشفافية وجميع الالتزامات الحالية تسمح لهذه الشركات زيادة استخدام البلاستيك أحادي الاستخدام في المستقبل. هذا الواقع يجب أن يتغير! ”

“يعتمد نموذج أعمالهم الحالي على الافتراضات القائلة بأنه في نهاية المطاف يمكن تجميع كل العبوات البلاستيكية وإعادة تدويرها لتحويلها الى عبوات أو منتجات جديدة”.

ويجدر الاشارة الى ان الشرات الأربعة الأولى التي تحقق أعلى مبيعات للمنتجات البلاستيكية ذات الاستخدام الأحادي هي كوكا كولا وبيبسي كولا ونستله ودانون. هذه العلامات التجارية الأربعة تم تحديدها في تقرير تدقيق العلامات التجارية الذي قام به حراك “تحرر من البلاستيك- Break Free From Plastic”، وصدر مؤخراً بعد القيام بـ 239 حملة تنظيف من التلوث البلاستيكي في 42 دولة في العالم، من بينها لبنان والمغرب في العالم العربي.

ويركز تقرير غرينبيس الصادر اليوم ويحمل عنوان “الراحة المفرطة: الشركات التي تقف وراء التلوث البلاستيكي” ، على 11 من الشركات الكبرى المصنِّعة للسلع الاستهلاكية السريعة التداول: شركة كوكاكولا وكولغيت – بالموليف ودانون وجونسون وجونسون وكرافت هاينز ومارس ونستله ومونديليز و بيبسي كولا  وبروكتر اند غامبل ويونيلفر.

النتائج الرئيسية التي كشفها التقرير:

وختم آشوف: “إن القطاع بحاجة ماسة إلى تغيير نموذج عمله والاستعداد لعالم حيث المنتجات القابلة للتلف غير مقبولة”.

للاطلاع على المزيد من المصدر الاصلي

لقراءة الخبر كاملاً من المصدر (وكالة الصحافة المستقلة)