نزار العوصجي
قالوا سنترك الطائفيه والمحاصصة ، وكذبوا !!!
قالوا سنذهب الى الفضاء الوطني ، وكذبوا !!!
قالوا لن نبحث عن المناصب ، بل عن البرامج الحكومية ، وكذبوا !!!
قالوا لايهمنا منصب الرئيس سواء للبرلمان او الجمهورية او الوزراء ومن يشغله ، وكذبوا !!!
وهاهم يتقاسمون ويتنافسون بلا اخلاق ولا شرف ولا قيم ويستخدمون الأموال والتهديد والتسقيط والفضائح للوصول للمنصب !!!
ويقولون انهم لم يحددوا ويناقشوا اسماً محددا لتولي وزارة معينة بحد ذاتها حتى الان ، وهم يخوضون اجتماعات ولقاءات طويلة منذ أشهر ، فعلام تجتمعون هل للنزهة وتبادل النكات والصور ؟؟؟
والله انهم كاذبون حتى النخاع !!!
فلم نسمع من هذه الاجتماعات واللقاءات الا البحث عن هذا الكرسي ، كرسي السلطة اللعينه ، والذي بسببه توضحت حقيقة ملامحهم بعد ان كشروا عن انيابهم ليظهروا كوحوش كاسرة لا يردعهم في الناس ضمير ولا ذمة ...
فلم نسمع انهم ناقشوا حال الزراعة في بلاد النهرين وأرض السواد التي اصبحت جرداء قاحلة تستورد حتى البصل !!!
ولَم نسمع انهم ناقشوا حال الصناعة وبات العراق يستورد حتى ابسط الحاجات !!!
ولَم نسمع انهم ناقشوا حال المنتوجات النفطية في بلدنا الذي يحتل مكانا متقدما في احتياطه حيث بات بلدنا يستورد النسبة الكبرى من حاجته !!!
ولَم نسمع انهم ناقشوا حال الموارد البشرية التي يزخر بها بلدنا وبالكثير من غيرها للاسف !!!
المغانم هي غايتهم وما يبحثون عنه ، بعد ان وضعوا خيرات الوطن هدف لسرقاتهم ...
سوّد الله وجوهكم الكالحه المجرمة واخزاكم الله ...
ولقد ظهر الحق ليبين بأنكم لستم من شعب العراق ولا تنتمون له ، بل مجرمين وخونه ولصوص لن يتشرف بكم شعب العراق ...
ولا حول ولا قوة الا بالله ...
انكم مهما اكتنزتم من اموال السحت الحرام ، ومهما تامرتم على العراق ، فانكم ستلقون القصاص الذي تستحقون ...
لن تستمر المهزلة ، ولن يطول بقائكم اكثر ، ويوم الحساب قريب جداً ، ليعود الحق الى اصحابه ، ان غداً لناظره لقريب ...
لله درك ياعراق الشرفاء ...