(المستقلة)…نظم العشرات من الناشطين والتدريسيين والموظفين يوم الخميس تظاهرات احتجاجا على تقاعد نواب برلمان اقليم كوردستان بدورته الرابعة بنسبة 80% من رواتبهم الاسمية اضافة الى صرف ما يقارب 48 مليون دينار عراقي كمنحنة لهم.
وقال متحدث باسم الناشطين في بيان تلاه نيابة عنهم في مؤتمر صحفي عقده اليوم في السليمانية ان “اعضاء الدورة الرابعة لبرلمان اقليم كوردستان للاسف لم يوفوا بالعهود التي قطعوها على انفسهم بالدفاع عن حقوق الشعب”.
واضاف ان “اضافة الى الخلافات السياسية والازمة الاقتصادية فقد شهد هذه الدورة تسليم نصف اراضي اقليم كوردستان والتي حررتها قوات البيشمركة بدمائها”.
واردف انه “رغم ارتفاع اسعار النفط في الاسواق العالمية من 24 دولارا – 80 دولارا الا ان وضع الرواتب لم يتحسن والعمل بنظام الادخار الاجباري لا يزال ساريا ولم يلغ”.
وعبر المحتجون عن رفضهم ما اسموه منح البرلمانيين المتقاعدين حديثا قرابة 48 مليون دولار لكل منهم والبالغ عددهم 111 برلمانيا في وقت يتقاضى اغلب المدرسين، وقوات البيشمركة، والموظفين رواتب لا تتجاوز 600 الف دينار عراقي.
ودعا المحتجون في البيان الى الغاء المنح المالية والامتيازات التي تم اقرارها للبرلمانيين المتقاعدين عن الدورة الرابعة، والعمل على انهاء نظام الادخار الاجباري بدلا من ذلك.
وطالب المتظاهرون ايضا باعطاء تلك المنح الى مستشفيات امراض السرطان، واعادة تأهيل المدارس بها، وان يتبرع كل برلماني متقاعد حديثا بتلك المبالغ علنا وبمؤتمر صحفي. (النهاية)