🏠 الرئيسية دليل الخدماتمجتمع ومنوعاتمال وأسواقانتخاباتبيانات رسميةتكنولوجيا وعلوم
🏠

دورات الإعلام حاجة وضرورة لتطوير المهارات

وكالة الحدث الاخبارية 2018/11/07 00:00

الإعلامية منى شلبي 

 

 

تتميز طبيعة الأشياء بخاصية مميزة وهي التطور من حالة إلى أخرى ومن مستوى إلى آخر، وهي ميزة مهمة وأساسية في حياة الإنسان بكل جوانبها الفيزيولوجية والبيولوجية والعقلية والنفسية ، بل تتعدى ذلك إلى حياة الإنسان المهنية التي تمر بتدرج وتطور، فلا بد من تحسينها والإنتقال من مرحلة أولية ومبتدئة إلى مرحلة متقدمة، وهذا يحتاج إلى بذل جهود وتفان كبير لتجاوز المعوقات التي تواجه الفرد في عمله ليتمكن من الوصول إلى جودة عالية في نوعية ما يقدمه في وظيفته. 

 

*العمل الناجح ثمرة تطوير المهارات*    

 

لا شك أن تطوير المهارات جزء لا يتجزأ من استمرارية النجاح على الصعيد المهني ومن الخطأ تصور أن هناك حدود في العطاء الوظيفي، فيكتفي الموظف بما لديه من إمكانات بسيطة لإنجاز عمله مقابل أجر معين، لكن هذا لن يخدم المؤسسة التي يعمل فيها ولن يطور درجة ونوعية الإنتاج، أيا تكن طبيعته، لذلك كان لزاما على أصحاب المؤسسات والمدراء والمسؤولين أن يؤسسوا ما يسمى بقسم الموارد البشرية الذي يختص باستقطاب الموظفين واختيارهم و تدريبهم ومراقبة التزامهم بالقوانين بتوعيتهم وتثقيفهم وتهيئة البيئة الملائمة لهم ومن ثم تقييمهم ومكافئتهم،  

وهكذا حال المؤسسة الإعلامية التي  تظهر جودة عملها إلى العيان، فيستطيع المشاهد أن يلمس مدى جودة ما تقدمه من أخبار وبرامج تلامس فيها واقع الناس، وهذا يكون بتطوير مهارات الموظفين من مذيعين ومخرجين ومصورين وصحافيين ....

 

*مراكز التدريب الإعلامية تطور مهارات المتدربين وتكسر روتين المهنة  *

 

 تعد مهنة الصحافة مهنة المتاعب وتستحق هذا اللقب بامتياز، لما يعانيه الصحافيون من مشقة أثناء مزاولة عملهم المليئ بالمخاطر والتهديدات، وسواء كان الإعلامي مذيعا في الأستوديو أو محررا في غرفة التحرير أو مراسلا في الميادين، قد يشعر بالملل اثناء مزاولته للمهنة، بسبب الروتين اليومي القائم على نفس الأعمال من دون أي تطور أو تغيير، لذلك يأتي دور مراكز التدريب في تطوير مهارات الإعلاميين وترقية  ورفع مستوى أدائهم، إضافة إلى تعريفهم على  آخر المستجدات التقنية  وتكنولوجيا الاتصال وكيفية استخدامها والتعامل معها، نظرا للتطور السريع الحاصل في وسائل التواصل وتكنولوجيا الاتصالات والمعلومات. 

 

*تنوع المهارات الإعلامية تفتح آفاقا واسعة للإعلامي وداء الاكتفاء الإعلامي يقضي عليها *

 

يصاب بعض الإعلاميين  بداء الاكتفاء المهاري والتكبر، ويعتقدون أنهم أكبر بكثير  من الدخول إلى ورش التدريب، ظنا منهم أنها خاصة بالمبتدئين ، فتجد ذلك المذيع الذي ينتظر النشرة المحررة ليقرأها وينتظر إشارة المخرج للإنطلاق على كلمة (cue) ويبدأ في التمايل والتعجرف وهو لا يملك من وظيفته سوى تلك القراءة التي تصل إلى أسماع المشاهدين وربما لا تصل، وعندما يفقد وظيفته لأي سبب كان، يلقى صعوبة في إيجاد وظيفة في نفس المركز أو المجال الذي يعمل به ؛ وبالتالي سيففد فرصة إيجاد وظيفة في تخصص إعلامي آخر نتيجة عدم تنوع مهاراته وتطويرها، في حين لو كان مهتما في صقل مهاراته وتطويرها وتنويعها، حيث يكون المذيع محررا بارعا و معدا فذا  بارعا في تقنيات المونتاج سيفتح له ذلك آفاقا واسعة في هذا المجال  .

لقراءة الخبر كاملاً من المصدر (وكالة الحدث الاخبارية)