🏠 الرئيسية دليل الخدماتمجتمع ومنوعاتمال وأسواقانتخاباتبيانات رسميةتكنولوجيا وعلوم
🏠

من فضاء القبة الى فضاء الفنجان

وكالة الحدث الاخبارية 2018/11/12 00:00

د.بشار قدوري

 

قد ضاق على السيد عبد المهدي الفضاء الوطني تحت قبه البرلمان وتحول الى فضاء الفنجان الذي يرتشفه على مكتبه ، فاليوم يلمح بحل عقد الكبينه ويقلب الطاوله على الفتح وسائرون الذين يتحكمون بوضع التوافق بينهما ، فقد صرح اليوم السيد عبد المهدي بالاستقالة اذا ما تم التوافق بين الكتل على مرشحين الوزارات السابقة ، بين شد وجذب على الوزارات السيادية فالخلاف يدب حول مرشح وزارة الداخلية السيد الفياض الذي يلاقي فيتو محور  سائرون والعبادي والقرار ، وكذلك فيتو الكتل نفسها على مرشح وزارة التعليم العالي السيد قصي السهيل ، والمشكله ان السيد عبد المهدي لايستطيع تقديم مرشحي باقي الوزارت كالدفاع مثلا ، مادون اكمال طرح شامل لمرشحي الوزرات التي لم يصوتوا عليها ، لكونه بموقف محرج فمسلسل تكرار الفشل في جلسه التصويت ، حيث بينت الجلسات السابقة خيبه امل للمراقبين وللمحللين السياسيين لكونه بموقف ضعيف ، فمن البوابه الالكترونيه الى جلسه تصويت نصفي الى التهديد بالاستقاله ، فانه يعد بالمعيار البرلماني الدولي انه بداية النهاية .

هذا من جانب ، اما من جانب اخر فان الوضع الاقليمي يلوح بازمات في الطاقة والكهرباء والنفط وتدهور في الاسعار .هذه ادات على المحك للسيد عبد المهدي لكون وزارته وتجربته فتيه وغير مكتمله وستنصدم بموضوع العقوبات الذي يبقي ظلاله على ملف الكهرباء التي تستورد من ايران  وكذلك الغاز المشغل للمحطات توليد الكهرباء حيث يعتمد العراق 100% على ايران .

وبنفس السياق قد اعلن امريكا باعطاء العراق مهله لمدة 45 يوم لاجل قطع الكهرباء والغاز ومشتقاته عن الاستيراد .

 

في نفس السياق العراق ذو امكانيات بطيئة في امتصاص الصدمه الاقتصادية القادمة .

قطع الكهرباء والغاز الايراني سوف يولد ثورة داخلية على السيد عبد المهدي مالم يجد حلول بديله او اقناع الامريكان بالاستثناء ، حيث ستتوقف الحياة اليوميه لكونها تحاكي الواقع اليومي للمواطن ، 

 

الفكره : نتوقع محاوله اسقاط حكومه عبد المهدي في الاشهر القادمة، لذلك على السياسيين كافه الوقوف مع  السيد عبد المهدي وترك استحقاقاتهم القوميه او المكونيه او الحزبيه جانبا ،  ليس لاجل الشعارات الوطنية المفرغه من محتواها ، وانما لاجل استمرار توفير الكهرباء والغاز والبانزين للمواطن البسيط الذي هو بعيد عن قلب الازمه ، وخاصة اهلنا في الجنوب ووسط العراق لقربهم من التوترات القادمة ، اما المناطق الشمالية فقربها من تركيا يخفف الضغط لقربها من منافذ التبادل التجاري التركي لعدم شمولها بالعقوبات المقررة ، فعلى السيد عبد المهدي وضع اولويات في الخروج من ازمه الكابينه واكمالها قبل تاريخ 12/1  وكذلك وضع خطة لتلافي العقوبات الامريكية وسد ن قص السوق او السعي لحصول العراق على استثناء طويل الامد قبل انتهاء مهله 45 يوم الامريكيه ، فالشعب مقبل على ثورة الكهرباء والغاز ، مالم يتلافها عبد المهدي ووزرائه المعنيين بتشكيل لجنة مختصه بتوفير وضمان استمرار تدفق الكهرباء والغاز المستورد .

 

لقراءة الخبر كاملاً من المصدر (وكالة الحدث الاخبارية)