🏠 الرئيسية دليل الخدماتمجتمع ومنوعاتمال وأسواقانتخاباتبيانات رسميةتكنولوجيا وعلوم
🏠

رسالة آنيا روبيك لبلدها المحافظ: التربية الجنسية مهمة

وكالة الحدث الاخبارية 2018/11/18 00:00

رسالة آنيا روبيك لبلدها المحافظ: التربية الجنسية مهمة
وارسو - تحب عارضة الأزياء البولندية آنيا روبيك التحدث بتحرر عن الجنس، وهو أمر نادر في بلدها المحافظ.
وقالت روبيك (35 عاما) إن “الجنس مازال من المحرمات، حتى بين البالغين”. وترغب عارضة الأزياء الشابة في تغيير كل ذلك من خلال كتابها الجديد الذي يتمحور حول التربية والتثقيف الجنسي.
ويتناول كتاب sexedpl” موضوعات مثل منع الحمل والجنس بالتراضي والشذوذ الجنسي، بالإضافة إلى أنه يجيب عن تساؤلات يخشى الشباب والبالغون -على حد سواء- من طرحها في الدولة ذات الغالبية الكاثوليكية.
وأضافت روبيك، التي عملت من قبل لعرض أزياء لعلامات تجارية شهيرة مثل “شانيل” و”غوتشي” و”ديور”، أن “أغلب المراهقين لا يسمعون سوى معلومات مغلوطة أثناء التثقيف الجنسي في المدرسة”، ومن بينها أن موانع الحمل تسبب العقم والسرطان.
ويشار إلى أن التثقيف الجنسي في بولندا التي يتبع أكثر من 90 بالمئة من سكانها المذهب الكاثوليكي، خاضع بدرجة كبيرة للمعتقدات المحافظة للكنيسة. وتعترف روبيك بأنها تصاب بـ”الذعر”، بسبب ما تجده في محتوى الكتب المدرسية ببولندا.
ويعتبر كتابها بديلا معاصرا. ومن المقرر أن يكون في متناول أكبر عدد ممكن من الناس. كما أنه يحظى بتصميم عصري، حيث أنه “لا يجب أن يتسبب في حرج بالنسبة للطلاب”.
ورحّب القائمون على أمور الثقافة الجنسية بمبادرة روبيك. وأفادت ألكساندرا جوزيفوسكا، التي تعمل مؤسستها الخيرية “بونتون” على توجيه النصح للشباب في المدارس إضافة إلى توفيرها خطا هاتفيا لتقديم المساعدة، بأن “أي شيء يحدث في هذا المجال له قيمة كبيرة”.
وبحسب ما تنص عليه وزارة التعليم في العاصمة وارسو، تُعرف التربية والتثقيف الجنسي في بولندا باسم “تربية الحياة الأسرية”. وغالبا ما يتولى أمر هذا المقرر التعليمي كاهن أو راهبة.
وأضافت جوزيفوسكا أن معظم الكتب المدرسية مكتوبة من جانب من يطلق عليهم الخبراء القريبون بالفعل من الكنيسة، متابعة “نعمل كدولة كاثوليكية، تخضع فيها القيم الأسرية للحماية، ولكن هذا يعني أن وسائل منع الحمل يتم تصويرها على أنها خطر”.
وقامت واحدة من الخبراء التابعين لوزارة التعليم في حكومة حزب القانون والعدالة الوطني المحافظ، وتدعى يورسزولا دودزياك، بإحداث ضجة، عندما زعمت أنه من الممكن أن تتسبب حبوب منع الحمل في الوفاة.
وأشارت جوزيفوسكا إلى أن الطلبة عادة ما يلجأون إلى الإنترنت للحصول على المعلومات المتعلقة بالجنس، بسبب عدم وجود أشخاص يمكنهم التحدث إليهم، ويكون أول ما يعثرون عليه هو المواد الإباحية، مضيفة “لقد تربوا على ذلك”.
وأعرب الخبراء عن أسفهم إزاء أوجه القصور في التثقيف الجنسي ببولندا.

لقراءة الخبر كاملاً من المصدر (وكالة الحدث الاخبارية)