🏠 الرئيسية دليل الخدماتمجتمع ومنوعاتمال وأسواقانتخاباتبيانات رسميةتكنولوجيا وعلوم
🏠

ارتباك في تركيا بعد نفاد ذخيرتها في قضية خاشقجي

وكالة الحدث الاخبارية 2018/11/22 00:00

ارتباك في تركيا بعد نفاد ذخيرتها في قضية خاشقجي
أنقرة - تشعر الحكومة التركية أن قبضتها على ملف أزمة مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي تتراجع تدريجيا، بعدما تمكنت، على مدار قرابة الشهرين، من التحكم في مسار القضية من خلال سياسة التسريب الممنهج للمعلومات، سعيا لتوريط السعودية في أزمات جيوسياسية أوسع مع حلفائها الغربيين.
وما بعد بيان الرئيس الأميركي دونالد ترامب لا يشبه ما قبله، في هذه القضية التي تحولت مع الوقت إلى صراع سياسي داخلي في الولايات المتحدة، إلى جانب إصرار تركيا على تحقيق مكاسب استراتيجية وإقليمية من ورائها.
ويقول محللون في الولايات المتحدة إن ترامب “سحب الذخيرة من سلاح تركيا”، عبر تأكيده على أنه مستمر في التحالف الاستراتيجي مع السعودية، بغض النظر عن علم ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بالجريمة قبل وقوعها من عدمه.
وتعهد ترامب في بيان، بأن يظل “شريكا راسخا” للسعودية على الرغم من قوله إنه “قد يكون من الوارد جدا” أن الأمير محمد بن سلمان كان لديه علم بخطة قتل الصحافي المعارض جمال خاشقجي.
وكان تحميل الأمير محمد بن سلمان مسؤولية مقتل خاشقجي آخر الأوراق التي يناور بها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في سعيه لتقويض المشروع التحديثي الذي يقوده ولي العهد داخل السعودية وفي المنطقة. واليوم تدعو تركيا إلى نقل الملف إلى الأمم المتحدة للتحقيق فيه من قبل خبراء دوليين، بعدما فقدت الأمل في أي تحرك أميركي معاد للسعودية كانت تطمح إليه من قبل.
وقال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو إن بلاده غير راضية بشكل كامل عن مستوى تعاون السعودية في التحقيق في مقتل خاشقجي، وإنها ربما تطلب تحقيقا رسميا من الأمم المتحدة في القضية إذا وصل التعاون مع الرياض إلى طريق مسدود.
وأضاف الوزير للصحافيين في واشنطن، عقب اجتماع مع نظيره الأميركي مايك بومبيو، أن تركيا أطلعت الولايات المتحدة على أحدث المعلومات بشأن مقتل خاشقجي، وكرر موقف أنقرة بأن الحقيقة يجب أن تظهر بشأن من أعطى التوجيهات بقتله.
وكانت تركيا تعوّل على ضغط تمارسه على ترامب مؤسسات حساسة في إدارته، بعد الكشف عن تقييم أعدته وكالة الاستخبارات المركزية (سي.آي.أي) قالت تسريبات غير مؤكدة إنه يخلص إلى اتهام ولي العهد السعودي.
وبعد ذلك، قال مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية،  لوسائل إعلام أميركية إنه يدعم استنتاج سي.آي.أي. وتقول مصادر إن ترامب شعر بالخطر وبدأ في التحرك لمنع إفساد مثل هذه الادعاءات لعلاقات واشنطن مع الرياض.
وبعد بيان ترامب الذي أكد فيه أن “العلاقات بين البلدين لن تخرج عن مسارها”، وصف وزير الخارجية مايك بومبيو على الفور هذه العلاقات بـ”الشراكة التاريخية”، وقال إن “الرئيس ترامب سيستمر في التشبث بالعلاقات مع المملكة العربية السعودية”.

لقراءة الخبر كاملاً من المصدر (وكالة الحدث الاخبارية)