🏠 الرئيسية دليل الخدماتمجتمع ومنوعاتمال وأسواقانتخاباتبيانات رسميةتكنولوجيا وعلوم
🏠

الاتحاد الأوروبي يطوي صفحة بريطانيا بالمصادقة على اتفاق بريكست

وكالة الحدث الاخبارية 2018/11/26 00:00

الاتحاد الأوروبي يطوي صفحة بريطانيا بالمصادقة على اتفاق بريكست
بروكسل – طوى الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة صفحة تاريخية من علاقاتهما عبر إبرام اتفاق انفصال وتأييد إعلان سياسي بشأن مستقبل العلاقات بين بروكسل ولندن، فيما لا تزال أمام رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي معركة إقرار الوثيقتين في البرلمان البريطاني حيث ترتسم ملامح مقاومة.
وأكدت ماي بعد القمة أن اتفاق خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي “هو أفضل اتفاق ممكن”، في تصريحات تتقاطع مع ما سبق أن أعلنه رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر الذي صرح بأنه الاتفاق الوحيد الممكن.
وقال يونكر “أولئك الذين يعتقدون أنه عبر رفضهم لهذا الاتفاق، سيحصلون على أفضل منه، سيخيب أملهم”، مضيفا “أدعو جميع من سيصادقون على هذا الاتفاق في مجلس العموم البريطاني إلى أخذ هذه الحقيقة في الاعتبار”.
ويُفترض أن تمرّ “معاهدة الانسحاب” غير المسبوقة المؤلفة من 585 صفحة، باختبار مصادقة البرلمان الأوروبي وخصوصا البرلمان البريطاني قبل أن تدخل حيّز التنفيذ، وهو أمر غير مؤكد من الجانب البريطاني.
وأعلنت الدول الـ27 التي التفت حول كبير مفاوضيها في ملف بريكست ميشال بارنييه أثناء فترة المفاوضات في وجه البريطانيين الذين كانوا منقسمين حول الأهداف التي يريدون تحقيقها، أن هذا الاتفاق هو الأفضل الذي كان يمكن أن تحصل عليه المملكة المتحدة. وكُتب في “الإعلان السياسي” القصير الذي صادق عليه أيضا الأحد المجلس الأوروبي وتيريزا ماي وسيتمّ ضمّه إلى معاهدة الانفصال، أن الاتحاد الأوروبي سيعمل على إرساء “أقرب علاقة ممكنة” مع لندن بعد بريكست.
وشدد قادة الدول الأوروبية في إعلان ملحق بما توصلت إليه قمتهم الاستثنائية  على ضرورة إبرام اتفاق مع بريطانيا حول الصيد البحري “حتى قبل انتهاء الفترة الانتقالية” التي تلي خروجها من الاتحاد.
وكتب القادة في هذا النص الذي أضيف بناء على إلحاح دول مثل فرنسا وهولندا، أن “اتفاقا حول الصيد البحري هو مسألة أولوية، ويتعين أن يستند إلى أمور منها مبادئ الوصول المتبادل والحصص المعمول بها”، معربين عن أسفهم للتقاعس في تسوية هذا الملف في اتفاق بريكست.
وتصدعت الوحدة التي ظهرت من الجانب الأوروبي في الأيام الأخيرة عندما هددت إسبانيا بالتسبب في إلغاء القمة إذا لم تحصل على ضمانات مكتوبة حول مصير جبل طارق، وبعد مفاوضات شاقة، أكد رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز أنه تمت تلبية طلبه.
وبين الوثائق الملحقة بالاتفاق رسائل من ممثل بريطانيا في المجلس الأوروبي ومن رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر ومن رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك إلى رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز.
وتتضمن هذه الرسائل تأكيدات لإسبانيا بشأن دورها في المفاوضات حول العلاقة المستقبلية بين الاتحاد الأوروبي وجبل طارق بعدما كاد خلاف حولها يطيح بالقمة الأوروبية.
وقال مصدر حكومي إسباني إن الدولة “الوحيدة التي تملك مفتاح العلاقات المستقبلية بين الاتحاد الأوروبي وجبل طارق هي إسبانيا”، مضيفا أنه “انتصار كبير”.
ويتضمن الإعلان قضايا أخرى تتعهد فيها الدول الـ27 بالتزام “الحذر” حيال لندن في تطبيق الاتفاقات المتعلقة بها، مثل “المنافسة النزيهة” في المجال الاقتصادي.

لقراءة الخبر كاملاً من المصدر (وكالة الحدث الاخبارية)