ناديا مراد ناشدت العالم المساعدة لتحرير آلاف المخطوفين الايزيديين المتبقين في قبضة داعش

آخر تحديث 2018-12-11 00:00:00 - المصدر: باسنيوز

على هامش تسلمها نوبل السلام

شهدت العاصمة النرويجية أوسلو ، يوم الاثنين ، مراسم تسليم الفائزين كل من الايزيدية نادية مراد والدكتور الكونغولي دينيس موكويجي، جائزة نوبل السلام 2018، بحضور العائلة الملكية السويدية.

وبدأت مراسم التسليم باحتفالات نظمتها منظمة "أنقذوا الأطفال" بحضور  نادية مراد ودينيس موكويجي وأعضاء من الأسرة المالكة ، وعدد من الأطفال المختارين ، تلاها حفل رسمي لتسليم الجائزة بحضور الملك النرويجي هارلد الخامس وأفراد عائلته.

وكانت لجنة الجائزة قد منحت موكويجي ومراد الجائزة تكريما لجهودهما لـ"إنهاء استخدام العنف الجنسي كسلاح في الحروب والصراعات المسلحة".

مراد كانت بين ما يقدر بثلاثة آلاف فتاة وامرأة إيزيدية تعرضن للخطف والاغتصاب، وأشكال أخرى من الإساءة على أيدي عناصر داعش، لكنها اضطلعت بدور للتعريف بالمعاناة التي تعرضت لها هي وغيرها .

فيما أمضى موكويجي فترة طويلة من حياته في مساعدة ضحايا العنف الجنسي في جمهورية الكونغو الديمقراطية ، حيث عالج ودعم آلاف المرضى .

وناشدت الشابة الإيزيدية لدى تسلمها الجائزة  المجتمع الدولي حماية أبناء طائفتها، والعمل على تحرير آلاف النساء والأطفال الذين لا يزالون في قبضة تنظيم داعش.

وقالت الشابة (25 عاما): "من غير المعقول أن العالم لم يبذل مزيدا من الجهد"، لتحرير أكثر من 3 آلاف إيزيدي لا يزالون محتجزين لدى "داعش".

وتقدر جائزة 2018 بتسعة ملايين كرونة سويدية، ما يعادل 1.01 مليون دولار.