طارق حرب
اليوم أحتفلت سلطات بغداد الثلاث رئاسة الجمهوريه ورئاسة الوزراء ورئاسة البرلمان بالحاصله على المليون دولار من جائزة نوبل الممنوحه لها واذا كانت هذه الجائزه قدمت لها كشخصيه لكن هذه الجائزه بحقيقتها تم منحها لها كممثله عن جميع الحالات المماثله لحالتها وعن أضرار داعش التي سببها ليس لناديه وليس للأيزديين وليس للعراقيين فقط وانما لجميع من تضرر من ارهاب داعش فالجائزه لم تضرر بسبب ارهاب داعش وليس بسبب الاضرار التي أصابت ناديه مراد فقط واسفنا ان ناديه لم تتبرع بفلس واحد من جائزتها ليس للمتضررين من داعش وليس لقومها الايزديين وليس للبنات الايزيديات ممن عوملن من داعش بنفس معاملتها أو اسوأ من معاملتها صحيح انها قد لا يرد على بالها موضوع التبرع ولا على مستشارها الذي شاهدناه ولا على اللجنه والحاضرين الذين تكلموا في جلسة منح الجائزه لها ولكن كان من اللازم على أحد الرؤساء الفضلاء الكرماء الاشاره الى ذلك ولو بطريق غير مباشر أو على سبيل تذكيرها أو على سبيل التندر كأن يستفسر أحد من المعالي أو الفخامه أو الدوله عما ستفعل بمبلغ المليون دولار لا سيما وان فخامتهم ودولتهم ومعاليهم ألقوا خطباً بهذه المناسبه وعند استقبالهم لها واذا كان الفخامه والدوله والمعالي أشغالهم كثيره فلماذا المستشارون لم يذكروا ذلك لا بل لماذا الاعلام لم يورد ذلك وأقول لناديه مراد لا تنسي الايزيديات اللاتي تعرضن لنفس المعامله أو أسوأ أن لا تنسينهن ولا اقول لا تنسي النازحين أجمعهم فالفلس الواحد الذي يمنح من المليون الذي حصلتي عليه كأنه المليون دولار الذي حصلتي عليه زادك سبحانه علواً ورفعة فأنكي تستحقين الاكثر وتستأهلين الاعظم من جائزة النوبل والمليون دولار.