لجان «المصالحة» تنشط بين المهجرين العرب في عفرين

آخر تحديث 2018-12-30 00:00:00 - المصدر: باسنيوز

استمرار انسحاب ميليشيات ‹غصن الزيتون› إلى جبهات منبج ...

أكدت مصادر مطلعة من ريف عفرين بغربي كوردستان (كوردستان سوريا)، اليوم الأحد، أن لجان «المصالحة الوطنية» (تعمل لصالح النظام السوري) تنشط بين أوساط مهجري الغوطة الشرقية وحمص ودير الزور القاطنين في مركز ناحية شران، بهدف «تسوية أوضاعهم» مع النظام السوري والعودة إلى مدنهم التي هجروا منها قبل أكثر من ثمانية أشهر من الآن.

وأشارت تلك المصادر، إلى أن «عقد المصالحات يتم بتسهيل من قبل مسلحي فصيلي ‹السلطان مراد› ولواء ‹سليمان شاه› الذين يسيطران بشكل أساس على بلدة شرا / شران وقراها. 

بالتزامن مع ذلك، تستمر انسحاب أرتال ميليشيات ‹غصن الزيتون› من مدينة عفرين ونواحيها بهدف التوجه نحو مناطق التماس بين ميليشيات ‹درع الفرات› وقوات سوريا الديمقراطية في منطقة منبج في الريف الشمالي لحلب.

وقال مصدر محلي من المدينة لـ (باسنيوز)، إن «التواجد المسلح لميليشيات المعارضة الموالية لتركيا انخفض بنسبة 75% في شوارع المدينة مع توجه المسلحين على شكل أرتال عسكرية نحو منبج، حيث شوهد يوم أمس، تجمع أعداد كبيرة من مسلحي الميليشيات أمام مقر الأسايش سابقاً في حي المحمودية، والتي خرجت من المدينة صوب ريف حلب الشمالي، حيث يتوقع أن يفتح الجيش التركي معركة في منطقة منبج بهدف السيطرة عليها».

وأشار المصدر، إلى أن تقلص التواجد المسلح للميليشيات يترافق مع إغلاق الكثير من المحال التجارية في مدينة عفرين، حيث كان هؤلاء المسلحون استولوا عليها وافتتحوا فيها نشطات تجارية وحرفية بعد سيطرتهم على المدينة في الثامن عشر من شهر آذار / مارس المنصرم.

مؤكداً، أن «هناك حالات رفض وامتعاض في بعض أوساط الميليشيات نتيجة قيام الجيش التركي بإجبارهم على التوجه إلى منبج وشرقي الفرات تمهيد لفتح معارك ضد قوات ‹قسد› في شرقي الفرات.