🏠 الرئيسية دليل الخدماتمجتمع ومنوعاتمال وأسواقانتخاباتبيانات رسميةتكنولوجيا وعلوم
🏠

الروسي البريطاني يوري كوبر يوقظ الجماد في معرض باريسي

وكالة الحدث الاخبارية 2019/01/02 00:00

الروسي البريطاني يوري كوبر يوقظ الجماد في معرض باريسي
حتى مطلع شهر مارس من عام 2019 القادم، يحتضن رواق “مينسكي” بالعاصمة الفرنسية باريس معرضا فنيا للبريطاني من أصل روسي يوري كوبر، ثيمتُه “الطبيعة الميتة”، وتتوزع في لوحات عن أشياء مهملة يبحث من خلالها الرسام عن رابط بيننا وبين الأشياء، بين متعة الرؤية وآثار الذاكرة.
ولد يوري كوبر في موسكو عام 1940، ودرس منذ نهاية الخمسينات بأكاديمية الفنون في العاصمة الروسية، ثم انخرط بعد التخرج في اتحاد الفنانين قبل أن يسافر إلى نيويورك حيث نشر رواية بعنوان “مجانين مقدسون في موسكو”، ظل بعدها يتنقل بين باريس ولندن حيث استقر وحصل على الجنسية البريطانية عام 1983.
بدأ يعرض أعماله الفنية التي تراوحت بين الرسم والنحت والنقش في باريس منذ مطلع السبعينات، لا سيما في غاليري “كلود برنار” الشهيرة، ولئن اتسمت تلك الأعمال في بداياتها بشيء من الاحتذاء بتجارب المعاصرين، فقد اتجهت منذ ثمانينات القرن الماضي إلى ما أسماه النقاد بـ”الواقعية الكئيبة”، نظرا لاستعماله ألوانا خريفية مغبرّة بالرمادي والبنّي والأخضر.
والفضل في هذا التحول، كما يروي كوبر نفسه، يرجع إلى المصور الإنكليزي الشهير جون ستيوارت (1919-2017) ولم يكن قد سبق له أن رأى أعمال الفنان، فلما اطلع عليها قال له “بصراحة، أنت رسام جيّد، ولكنك ترتكب حماقات، لم لا تكتب الواقع؟ لم لا ترسم هذه الأشياء التي تحيط بك؟”، ومنذ ذلك اللقاء، صار كوبر ينتبه إلى ما حوله من أشياء وأدوات عديمة القيمة في الظاهر، ولكن لها ذكريات في حياته الخاصة، وفي حياة كل من استعملها.

لقراءة الخبر كاملاً من المصدر (وكالة الحدث الاخبارية)