حسن الشمري - العراق
الحكومة كلها عيوب و فساد، ومن عيوبها صندوق التقاعد الذي ابتلعته الحكومة بتولي احمد الساعدي رئاسة الصندوق فهذه الاموال كانت تودع في مصرف الرافدين لحين احالة الموظف او الذي قام بخدمة لدى الدولة لاكثر من خمسة عشر سنة او لاسباب صحية ومن ثم تصرف له بعد الاحالة على التقاعد، ليس منة من الحكومة او اي جهة سياسية تجاه المتقاعد فالصندوق اعلن افلاسه واين ذهبت امواله التي كانت تغطي موازنة الاردن ولبنان،
المتقاعد لايستجدي من الحكومة ابدا وانما هي حقوقه التي استقطعت خلال فترة خدمته التي ضحى بعمره من اجل اداء مهمته..
اين تلك الاموال؟؟ سؤال يتبادر الى الاذهان ولماذا افلس صندوق التقاعد هل تلاعبت بها وزارة المالية وهيئة التقاعد او الحكومة ومنحتها لجهات سياسية؟ ام سرقت كما سرقت كثير من اموال الوزارات؟؟ هل يستطيع احمد الساعدي او الجهة التي تحقق معه الان ان يقول ماهي الشكوى التي يحققون بشانها ضده؟ وهل يستطيع ان يقول احمد الساعدي قبل نحو ثمانية اشهر كيف سرقت اموال هيئة التقاعد وبلغت تلك السرقة بحدود ستة مليار دينار؟؟ هذه سرقه من عدة سرقات نحن نريد ان نعلم لماذا هذا التاخير رغم صدور امر وزارة المالية بصرف مستحقات منتسبي الجيش العراقي المنحل ومنذ 16 عاما وانتم تماطلون بالصرف وعلى لسان مديرة الموازنة السيدة طيف، قالت ان الاموال رصدت وحولت الى مصرف الرافدين وانها فقط تريد امر بالصرف وحصل الامر بالصرف ووعدت ان تصرف في بداية هذا الشهر لكنها تراجعت لماذا؟ هل تم الاستحواذ على تلك الاموال مرة اخرى؟؟ فقط نريد ان نعلم لاغير ام انها تؤجل الى بعد ان ينقرض المستحقين الذين اصبحوا قاب قوسين او ادنى من نهاية اعمارهم الا تخجلون وانتم تزرقون الابر المخدرة في جسدهم واعطاءهم جرع مورفين يوما بعد اخر فالمثل العراقي يقول ان لم تستحي فاصنع ماشئت وانتم كذلك كفاكم خداعا ياسراق ويالصوص العصر.