🏠 الرئيسية دليل الخدماتمجتمع ومنوعاتمال وأسواقانتخاباتبيانات رسميةتكنولوجيا وعلوم
🏠

الإدارة للجميع

وكالة الصحافة المستقلة 2019/01/29 00:00

المستقلة – القاهرة – بقلم دكتورة هاجر عبد الحكيم

أن معظم الناس يفضلون الثبات والانتظار في صمت وشرود، عن التغيير لأسلوب حياتهم التي نشئوا وتربوا عليها حتي وان كانت حياة بائسة, منتظرين من يفكر ويخطط لهم أسلوب حياتهم ، فهل آن الأوان لنشر ثقافة الإدارة للجميع كي يعلم الكل وخاصة الشباب أن تحقيق الذات سيكون فقط من نصيب الراغبين في اتخاذ قرارات رشيدة في الحياة، وأن الفشل كل الفشل سيكون من نصيب غير المفكرين لمستقبلهم , وان يتيقن الجميع أنه لا يوجد إنسان يخطط للفشل رغم وجود الكثير ممن يعانون عدم التوفيق.
أن الفشل نتيجة حتمية للأسباب الآتية:
عدم التخطيط للنجاح.
عدم الصبر على تنفيذ التخطيط .
عدم المرونة في تنفيذ التخطيط .
إن معركة الحياة تستوجب اليقظة والهمة، فإن أعداء الإنسان كثر (النفس والهوى وشياطين الإنس والجن) وكل منهم له أسلحته الخاصة به في الإيقاع بالإنسان في الفشل, فهل ستكون فارس تنتصر عليهم جميعاً وتفوز في معركة الحياة لتدخل بها إلى سعادة الآخرة.
فلا تجهد نفسك بتبرير الفشل فأنه لا يلتفت إليك أحد ولا يسأل أحد عن الفاشلين، وعن سبب فشلهم، وذلك لكثرتهم ، وكثرة أدوات الفشل المحببة للنفس، باستثناء صاحب النفس العالية والهمة والعزيمة الصادقة ,بل السؤال والعجب دائماً عن الفائزين الناجين كيف قهروا الصعاب وعودوا أنفسهم على النجاح .
فإلى كل طالب مستقبل أفضل أهدي إليه بديهيات علم الإدارة
وهي التوجه إلى الذات أولا بالأسئلة التالية
السـؤال الأول: أين أنت ألان وأين تريد أن تكون مستقبلاً ؟
السؤال الثاني: من تختار أن تكون في المستقبل ؟
(منتصر أم ضحية) وكيف ترى نفسك ، كيف تريد أن تفكر، كيف توازن بين طموحك وإمكانياتك.
السؤال الثالث: ما الذي ستفعله لتصل إلى هدفك؟
( الحافز – التعلم – التركيز – الإنجاز – صلتك بمن حولك)
السؤال الرابع: كيف تشق طريقك؟
1- حدد أهدافك الرئيسية في الحياة .
2 – قسم الأهداف الرئيسية إلى أهداف فرعية. واعلم أن الحياة عبارة عن سلسلة من الحلقات يؤدي بعضها إلى الآخر.
3- قسم أهدافك الفرعية إلى أعمال يومية.
ابدأ فوراً بالعمل دون تسويف ولتكن البداية باليسير حتى تتعود النفس على الأصعب وليكن نصب عينك دائماً أن العمل بإتقان عبادة، وان العبادة يلزمها الإخلاص لله، وان ليس للإنسان إلا ما سعى وان سعيه سوف يرى، وما نيل المطالب بالتمني ولكن تأخذ الدنيا غلابا.

لقراءة الخبر كاملاً من المصدر (وكالة الصحافة المستقلة)