🏠 الرئيسية دليل الخدماتمجتمع ومنوعاتمال وأسواقانتخاباتبيانات رسميةتكنولوجيا وعلوم
🏠

سيناء الماضي والحاضر والمستقبل

وكالة الصحافة المستقلة 2019/02/02 00:00

المستقلة – القاهرة –   بقلم سوزان بدوي

     إنها بوابة الشمال الشرقي لمصر العريقة ، ذات الموقع الاستراتيچي المتميز، صاحبة التاريخ النابض بجسام الأحداث ، أعرق بقاع الأرض وأكثرها جلالاً وهيبةً منذ عصر الفراعنة وعصورٍ لحضاراتٍ أخرى تلته ، ومروراً بأزمنةٍ بُعث فيها الأنبياء وأُنزلت الديانات السماوية وصولاً إلى العصر الحديث ٠

فقد كانت سيناء دائماً ومازالت قلباً ينبض ، وعيناً تشهد ، ووجدان يزخر بالحوادث والوقائع والمعارك والتجليات التي لم يحدث مثيلها بأي أرضٍ على وجه البسيطة ، ويكفينا في هذا الصدد لنبرهن على ما لسيناء العزيزة من قدرٍ لا يُدرَك  وقداسةٍ لا تُضاهَى أن نذكر أنها موضع تجلي ذي الجلال والإكرام لنبيه موسى عليه السلام .

 ولأهمية سيناء الاستراتيچية فقد كانت ومازالت وستظل هدفاً للطامعين ، وهي الآن مسرحٌ لعمليات إرهابية تدور على أيدي خساسٍ وعملاء يستهدفون مصر كلها من خلالها، إنما لمصرَ جندٌ بواسل يضحون بأرواحهم فداءً لها ويبذلون الدماء لتطهيرها من دنس هؤلاء ، كما أن لها رجالاً نذروا أنفسهم لبنائها وتعميرها لتصبح اختيار الحاضر وأمل المستقبل في التنمية المنشودة .

وحسناً فعل الرئيس عبد الفتاح السيسي حين قرر وأخذ على عاتقه تنفيذ العديد من المشروعات القومية على أرضها كأولوية معتبرة للقضاء على التطرف والإرهاب ، والاستقطاب الذي يستهدف شباب سيناء العزيز

وفي سيناء يحلو الشعر ويطيب الغناء —

      موضعُ التجلي المختار        من ذي الجلالةِ الجبار

      في الوادي المقدس طُوَى     وموسى إذْ اهتدى بالنار

      كفَى بذلك تشريفا             وحسبُك ذاك الاختيار

      لخليلِ الله ثم كليمِه             ما أعزَّك من مسار

      سلكاهُ صوبَ الهُدَى           فكنتِ موطأَ الأبرار

      ويوسفُ الذي اتخذك          معبرٓ الخيرِ والعمار

      والمسيحُ وعائلةٌٌ                جنبتِها بطشَ الأشرار

      كما جنبتِه مصرَ               بسيف الوغَى البتَّار

      ورعاةُ الهكسوس شاهدٌُ     ساحةَ العزمِ والإصرار

      أرض الزحفِ بل              ومهد الوصلِ والزوار

      بوابة الكنانةِ فهلْ              لفضلك من إنكار

     حينَ أتاكِ ابنُ العاص         بالوَسَطيةِ والأنوار

     أيتها البدويةُ العربيةُ       الزيتونةُ ذات الأشجار

     والنخيلِ الباسقاتِ            والفيروز والآبار

    غزتك أحقادُ الطامعينْ      ساكني الكهوفِ والأوكار

     سدنةِ التكفيرِ اللعينْ        حمقَى الفكرِ والأفكار

     لكنك سيناءُ ستبقين         أُمٰٓ البواسلِ والأحرار

     والتينِ والزيتونِ وطورِ        سينين لن ندعك لغدار

     وسيأتي الغدُ بتنميةٍ          تمحو دمَ العار

     لإرهابٍ وأُميَّةٍ                 في تراجعٍ وانحسار

     وغداً للناظرينَ قريبْ        وبعدَ طولِ انتظار

     سنراكِ عروساً والطِيبْ      ملءُ ربوعك النِضار

     بزراعةٍ وصناعةٍ               وتعدينٍ وإعمار

     اختارك له المستقبلْ           فكنتِ نعمَ الاختيار

     سيناءُ ابنُك لا يقبلْ            بهوانٍ أبداً أو عار

     أرى النورَ وقد أقبلْ           وأراكِ سيدةَ الأقمار

     تفخرينَ بما تجلَّٰى          بتجلِي الواحدِ القهار٠

لقراءة الخبر كاملاً من المصدر (وكالة الصحافة المستقلة)