🏠 الرئيسية دليل الخدماتمجتمع ومنوعاتمال وأسواقانتخاباتبيانات رسميةتكنولوجيا وعلوم
🏠

وثيقة الأخوة الإنسانية.. في عيون رجال الدين

وكالة الحدث الاخبارية 2019/02/05 00:00

وثيقة الأخوة الإنسانية.. في عيون رجال الدين
 من "صرح زايد"، ‏الذي يحمل عبق ‏وتاريخ رجل أسس دولة ‏على مبادئ الإنسانية والمساواة، اجتمع رجال أديان مختلفة من شتى أنحاء العالم، في قلب العاصمة الإماراتية، ليكونوا شهودا ‏على لحظات تعيد كتابة تاريخ جديد، بأيدي البابا فرنسيس، بابا الكنيسة الكاثوليكية، وشيخ الأزهر الإمام الأكبر أحمد الطيب.
ففي أبوظبي، ‏شهد العالم اليوم ‏ولادة وثيقة "الأخوة الإنسانية" من أجل السلام العالمي والعيش المشترك، ‏والتي تمت برعاية ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.
‏وقد ركزت الوثيقة على عدد من النقاط المهمة، أبرزها ‏التأكيد على أن الأديان "لم تكن أبدا مثيرة للعنف وإراقة الدماء"، كما تطرقت إلى عدد من القضايا والمشكلات، التي يعاني منها العالم اليوم، ‏مثل التشدد والإرهاب والفقر، ‏داعية العالم أجمع إلى ‏التكاتف من أجل التوصل إلى حلول. ‏
وعن رأيه في هذه الوثيقة وما تمثله، ‏قال رئيس جامعة الأزهر، محمد حسين المحرصاوي: "‏هذا يوم تاريخي، إذ يشهد العالم أجمع تجمعا فكريا يعكس السمو الأخلاقي، لإقرار هذه الوثيقة".
وأشار المحرصاوي‏ إلى أن توقيع الوثيقة في الإمارات ‏يعكس رسالة مهمة، قائلا: "‏الإمام الأكبر من مصر ‏وهي في أفريقيا، ‏وبابا الفاتيكان من أوروبا، ‏بينما تقع الإمارات في آسيا، ‏وهذه دلالة على أن الأخوة الإنسانية لا تقتصر على مكان أو زمان أو عقيدة أو لون".
 ‏واعتبر رئيس جامعة الأزهر أن أحد أهم ما جاء في الوثيقة، ‏والذي أكد عليه الإمام الأكبر أحمد الطيب في كلمته، ‏هو رفض مصطلح الأقلية، ‏بغض النظر عن الديانة، ‏مشيرا إلى أنه مصطلح يدعو "للتهميش"، ‏مطالبا باستبداله بمصطلح المواطنة، ‏‏"كدعوة للاندماج ‏الإيجابي في المجتمعات، والتأكيد على أن الجميع في الوطن هم مواطنون".
‏‏من جانبه، أشار مدير المعهد الدولي لحرية الأديان، الأسقف الألماني، توماس شيرماخر، ‏إلى "أهمية العمل المشترك بين المسلمين والمسيحيين، ‏‏نظرا لأن هاتين الديانتين هما الأكثر انتشارا في العالم، وهو ما تجسد في المؤتمر".
‏وأضاف: "‏يجب على المسلمين والمسيحيين أن يعملوا سويا من أجل الأخوة الإنسانية في هذا العالم، ليحذو ملايين الناس حذوهم ونتمكن من بناء هذا العالم معا،‏ ونحل المشكلات التي لدينا مثل الفقر والحروب التي لا داعي لها في مناطق مختلفة من العالم.

لقراءة الخبر كاملاً من المصدر (وكالة الحدث الاخبارية)