الحسن التميمي
راقصا " ب رداء الروح
ووحدتي وجع مفضوح
أكابر لأستريح
بعد أن ذهب كل شيء مع التصحيح
لذى سأغادر واصطحب قلبا" جريح
من غير سؤالك هنا قد ختمنا التصريح
في عالمي انا ذبيح
ولديك انت عالم فسيح
لن تجري ابدا " تلك السفن عكس الريح
ها هنا تتثاقل الصحف ولن تكون فليح
اتلوا صلواتك لعل قدآسك فصيح
أيتها الحياة حاولي أن تجدي لي ما يريح
ف كتابة الموت أفضل من التلويح
راقدا " ب رفقة سفر كسيح
تتحدث عن رحلتي محطات كون تحت إمضاء قبيح
أعمى هو الربيع لم يراني بوضوح
بل هو ما كان عليه الحال وعد محال وتذكرة امل اشح
توسد ناصية الدنيا وقال سأناشد الأعوام لتتكلم ف براعتي خذلها ألم صار ك الرمح
قد قتل ذلك القلب المتعلثم ب صحبة صيحات الكبح. ..
..