🏠 الرئيسية دليل الخدماتمجتمع ومنوعاتمال وأسواقانتخاباتبيانات رسميةتكنولوجيا وعلوم
🏠

برهم : العراق يتطلع ان لا ينحاز لغير امن وسلام واعمار و سيادة العراق ودول المنطقة

وكالة الصحافة المستقلة 2019/02/25 00:00

(المستقلة) … أكد رئيس الجمهورية برهم صالح،  ان العراق يتطلع الى ان يكون ساحةَ توافق لمصالح دول المنطقة وشعوبِها لا للتناحر ، و ان لا ينحاز لغير امن وسلام واعمار و سيادة العراق ودول المنطقة .

وقال صالح في بيان خلال القمة العربية الأوروبية الأولى، بشرم الشيخ تلقت (المستقلة) نسخة منه اليوم الاثنين ، إن “العراقُ الخارجُ لتوّه من معركته ضد الارهاب يرى أن الإعمار والتنميةَ، هما الاستحقاقُ الأهم الذي يساعدُ في ترسيخ النصر، هذا ما يُعينُنا على إعادةِ المهجَّرين والنازحين، وهذه مصلحةٌ مشتركة ما بين العراق ودول المنطقة والدول الأوربية ودول العالم الأخرى من حيثُ الجدوى الاقتصادية التي تتيحها الاستثماراتُ والبناء”، مبينا ان “معالجةُ ظواهرِ الهجرة وتبعاتِها، مرهونٌ بمعالجةِ أسبابِها في المنطقة وبتوفير البيئةِ الدولية المساندة للإصلاحِ والتنمية المستدامة”.

واضاف ان “العراقُ الآن بدورِه الطليعي في محاربةِ الإرهابِ والتطرف، وبموقعه الستراتيجي وموارده وباستحقاق الإعمار فيه، يتطلعُ الى أن يكون ساحةَ توافق لمصالح دولِ المنطقة وشعوبِها لا ساحةً للتناحرِ والتنازع. كما ان العراق بعمقِه العربي والخليجي، وبجوارِه الاسلامي، وبما يمتلكه من مواردَ طبيعيةٍ وبشرية، يمكن أن يكونَ فاعلاً في لمّ شمل المنطقة وتخفيفِ التوتر فيها”.

وتابع ان “رؤيتنا لمصالحِنا الوطنية واستحقاقات التنمية، تستند على حمايةِ سيادة العراق واستقرارهِ وعلى النأيِ به عن سياسةِ المحاورِ، و ان لا ينحاز لغير امن وسلام واعمار و سيادة العراق ودول المنطقة، ولذلك نتطلع إلى مساهمةٍ فاعلةٍ لبناءِ منظومةٍ جديدة مستقرة في المنطقة قوامُها الأمنُ المشترك والتكاملُ الاقتصاديُ من خلال ترابطِ البُنى التحتية ونزع اسباب التوتر والنزاع”.

واكد “لقد اجتاز جيرانُنا الأوربيون معاناةَ حربين عالميتين، فخرجوا منها نحو أوربا حرة ومتقدمة وذلك بخلقِ منظومةِ مصالح اقتصادية وقيمٍ ثقافية وسياسية مشتركة”.

واستطرد “على جانبي المتوسط، نشأت أعظمُ الحضاراتِ عبر التاريخ، ومن المسؤوليةِ إزاءَ التاريخِ والحاضرِ أن نعملَ معاً. وأؤكد في الختام دعوتَنا، من هذه القمة، إلى تعاونٍ شامل يكرسُ المنافعَ المتبادلة في التنميةِ والأمن بين الدول المتجاورة والمتشاطئة على بحرين حيويين في هذه المنطقة هما (المتوسط والخليج) وحين يتمتع هذا الجزء الحيوي من العالم بالامن والرفاهية فان استقرار العالم سيكون مرتكزا على هذه المنطقة”.

واشار الى ان “لقاءَنا اليوم على أرضِ مصرَ الكنانة، له أكثرُ من معنى، فهذه الارض التي احتضنت إلى جنبِ شقيقتِها بلادِ الرافدين، أعرقَ الحضارات الانسانية هي أيضاً حلقةُ الوصل الجغرافي بين قارتي آسيا وافريقيا وهي الدولةُ الفعالةُ المطلةُ على البحر المتوسطِ المقابلةِ لقارة أوربا، وقد مكنها هذا الموقعُ من أداءِ دورٍ حضاري كبير في السابق، وسيجعلُها قادرةً على تقديمِ دورٍ كبير في الحاضر والمستقبل بما يكرس التعاونَ الاقليمي والحوار بين القارات الثلاث”.

ولفت الى ان “الجهدُ الحيوي لمصرَ ولجامعةِ الدولِ العربيةِ وللمنظومة الأوربية يستحقُ منا التقديرَ والثناء”، مشيرا الى انه “ليس هذا في النهاية بغريبٍ على مصر، وشعبِ مصرَ العظيم، هذه الحفاوة وهذه الاستضافة، ويحتضنُ امانينا بمستقبل يليق بشعوبنا الحية”.

لقراءة الخبر كاملاً من المصدر (وكالة الصحافة المستقلة)