بالْعَرَبِيّ عَبْدِ الناصر
سُؤَالٌٍ وَجَوَابْ
ثُمّ حَيَّرَه وَارْتِيَابْ
مَا ميزتي ؟ ؟ ؟ ؟
وَمَا خالج داخلك نَحْوِي ؟ ؟ ؟ ؟ ؟
وَمَا مَوْضِعِي بَيْن البعول حَتَّى أَرَاك ؟ ؟
جَلَّ مَا عَلِمْته
وَمَا عُلِّمْتُه أَنَّ الرِّفَعَةَ
مقياسها الوحيد
هُوَ الصِّدْق وَالتَّوَاضُع
فَلَسْت بِالْغَنِيّ
المتغطرس وَلَا الشَّاذْ
وَلَسْت بِالْعَنْجَهِيِّ
الْقَار الْمُصِرُّ بِالرَأْيِ
أَن الصَّدّ منك
يَا فاتِنَة كُلّ حواسي
أَرْهَق فِكْرِي
وأتعب السَّهَر عَيْنَايْ
فَمَنْ أَنَا فِي نَظَرِك ، ،
هَل نَدِمْت ؟ ؟ ؟
يَوْم عَرَفْتَنِي أَم وَلَّى الرَّثيث
الْبَسِيطُ لَا يصلح
أَنْ يَكُون سارج الْفَرَس
وَلَا أَنْ يَكُون فَارِسًا ، ،
فَكَمْ مِنْ بَالٍ رَثٍ
قابعا بَيْدَاء أَصْبَح المغوار
الْمُعَوَّلُ عَلَيْهِ فِي الْوَغَى الدَّامِيَة ، ،
سَأَلْتُك وَسَأَلْت نَفْسِي
فَأَجَابَت نَفْسِي وَلَم تجيبي أَنْت ،
خَلَّفْتِ العزوف وَالْفِرَار
فَبِئْس الضَّعْف
والرثاثة مِنْك يَا فاتِنَة ، ،
قَدْ عَلِمْت إنَّنِي أَهْوَى جَمَال الرُّوح
وَلَا أَهْوَى الضَّعَائِنَ
لِجَمَال وَجْه مَآلُهُ الْعَزَاء
وَاجَهِي أَجِيبِي
فَإِنَّ الْكِبْر ضَعْفٌ وَالصِّدْق قُوَى
قُلْت إنَّ لَك قَنَاعَاتٌ
و أَنَا احْتَرَمْتُهَا ولكن
هَلْ سَأَلْت نَفْسَك أَنْ مَا أَقْنَعكِ
هَلْ هُو لِلْبَعْلِ مُقنعًا ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟