وقالت أوبوسون: “حبست في شقة على مشارف موسكو وأجبرت على العمل في الدعارة مع 11 امرأة نيجيرية أخرى تحت إشراف نيجيرية كذلك”، حسب موقع “اورونيوز”.
وأضافت: “بكيت بحرقة حقًّا، فهل كان أمامي خيار آخر؟”.وتابعت أن “المشرفة على الشقة صادرت جواز سفرها، وأبلغتها أنها لن تسافر إلا إذا سددت مبلغ 50 ألف دولار”.
كنها روت قصتها لأحد الزبائن القلائل الذين يتحدثون الإنجليزية، فاتصل بنشطاء مناهضين للعبودية، وتم اعتقال نيجيريين متهمين بتهريب البشر، بعدما انتحل ضابط شرطة صفة زبون واتفق معهم على بيع اوبوسون مقابل مليوني روبية (30 ألف دولار تقريبًا).
وعرض المتهمون على القضاء، ولا تزال التحقيقات جارية بهذا الشأن حسب المصدر ذاته.
ولا تعتبر حالة هذه السيدة فريدة، إذ يتعرض الكثير من النيجيريات للاستغلال الجنسي في روسيا حتى اليوم، ويقدر كيني كيهيندو – الذي يعمل مع بضع منظمات خاصة في موسكو، على مساعدة ضحايا التهريب لأجل الدعارة- أن أكثر من ألفي امرأة نيجيرية جئن إلى روسيا ببطاقات مشجعين، ساعد كيهيندو 40 منهن على العودة إلى نيجيريا، لكن “الكثيرات ما زلن مستعبدات”.
وأضاف: “بطاقات المشجعين أمر جيد للغاية لكن عندما تقع في يد مهربي البشر تتحول لأداة”، داعيًا إلى ضرورة التعاون بين السلطات والمنظمات المهتمة لمحاربة الظاهرة خلال الأحداث الرياضية الكبرى. (النهاية)