(المستقلة).. بمناسبة يوم المرأة العالمي التقت رئيسة مؤسسة الصحفين والمثقفين الشباب فرع امريكا أنغام الموسوي القنصل العام لجمهورية العراق في ولاية ميشيغان الامريكية عدنان عزارة ال معجون، حيث جرى حوار تناول ما قدمته القنصلية للمرأة بهذا اليوم، ولاسيما ان هناك عدد لاباس به من النساء يعملن في القنصلية .
وقال عزارة انه ابتدأ يومه بعقد لقاء مع الكادر النسوي العامل بالسفارة، لتقديم التهاني لهن ، مبينا أنه تحدث بالمناسبة عن المراة بصورة عامة والمراة العراقية بشكل خاص، من حيث دورها في بناء المجتمع .
وأكد أن للمرأة العراقية دورا مميزا في مسيرة ونهضة العراق ،حيث اخذت دورها في المجتمع العراقي سواء في مجال التعليم اوالطب اوالرياضة وفي المجالات الاخرى المختلفة.
وعن الخدمات التي تقدمها القنصلية للجالية قال عزارة نحن نقدم مجموعة خدمات ادارية منها الوكالات العامة والخاصة وشهدات الميلاد للولادات الحديثة بعد تقديم المواطن بالحصول على اي وثيقة يروم الحصول بها وكذلك ايضا لطالبي الجوازات نروج لهم معاملات ويخصل على جواز خلال ثلاثة اشهر ، مبينا ان اكبر عمل تواجهه القنصلية كل عام يتعلق باصدار شهادة حياة بداية كلّ عام ، موضحا أن هذا العام شهد استخدام آليات جديدة لتقليل المصاعب حيث تم فتح مراكز متعددة في مناطق تواجد ابناء الجالية، مؤكدا ان هذه التجربة تطبق لاول مرة في تاريخ القنصلية.
وبشأن المشاكل التي تواجه العمل اشار عزارة الى وجود مشاكل كثيرة “لكن باصرارنا وارادتنا انا والاخوة العاملين نحاول ان نبسطها ونتجاوزها.. وعلى سبيل المثال عندما يكون هناك اشخاص كبار السن نحن نذهب الى مكان سكناهم ونعمل لهم شهادة الحياة اي يذهب احد الموظفين بعد الدوام الى دار الشخص ويعمل له الاجراءات.
من جانبها اشادت الموسوي بمبادرة القنصلية وتواجد القنصل العام المستمر بين ابناء الجالية، متساءلة عن امكانية ان تبادر القنصلية بتنظيم برامج ترفهية وثقافية وفنية ،لأبناء الجالية.
فاجاب عزارة بان القنصلية تفكر بمثل هذه المبادرات لكن مثل هذه البرامج يحتاج لها دعم مادي والقنصلية ليس لها وفرة مالية معينة لعدم وجود ابواب صرف مالي على مثل هذه الفعاليات.
من جانبه تساءل الاعلامي والكاتب علاء السوداني الذي حضر اللقاء عن سبب عدم فتح مركز ثقافي عراقي يقوم باحتضان النخب المثقفة والفنية والاعلامية في ولاية ميشغان .
فأعرب عزارة عن استعداده لمثل هذه المبادرة،ودعا الى ان يبادر أحد ابناء الجالية بتبني المقترح ويقدم دراسة كاملة عن الموضوع وطلب موقع من الاشخاص ذوي الصلة ، معربا عن استعداده لبذل كل جهده لانجاز مثل هكذا مركز ….