صحيفة أمريكية: فتح الحدود بين سوريا والعراق يخدم إيران وميليشياتها

آخر تحديث 2019-03-20 00:00:00 - المصدر: موقع كلمة

صحيفة أمريكية: فتح الحدود بين سوريا والعراق يخدم إيران وميليشياتها

متابعة - كلمة

عدت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية قرار العراق بإعادة فتح حدوده مع سوريا تمهيداً لفتح الطريق آخر أمام البضاعة الإيرانية للوصول إلى دمشق، وتطبيعاً عربياً جديداً مع نظام الرئيس السوري بشار الأسد بعد تطبيع مماثل من قبل الأردن والإمارات.

وأكدت الصحيفة الأمريكية في تقرير لها أن إعادة فتح الحدود العراقية مع سوريا تعدّ فشلاً للمحاولات الأمريكية في عزل إيران من خلال العقوبات الاقتصادية وحدثاً يقدم خدمة كبرى لايران وميليشياتها ونظام الأسد، على حد وصف التقرير.

وكان رئيس أركان الجيش العراقي "عثمان الغانمي"، قد أعلن في مؤتمر صحفي مع نظيريه السوري والإيراني، من دمشق، الاثنين، أن العراق يخطط لفتح معبره الحدودي مع سوريا خلال الأيام المقبلة، وهو المعبر الذي أُغلق بسبب سيطرة تنظيم الدولة "داعش" على تلك المناطق الحدودية.

وبحسب الصحيفة، فإن الولايات المتحدة عارضت منذ فترة طويلة خطط إيران المزعومة لإقامة ممر بري يمر عبر العراق إلى سوريا، حيث تخشى من أن يكون هذا الممر البري عاملاً مساعداً للمليشيات التي تدعمها، والتي يمكن أن تعزّز من قبضتها على تلك الدول.

وترى الصحيفة أن إيران أدت دوراً حيوياً في الدفاع عن النظام السوري بقيادة بشار الأسد، في وجه الثورة السورية التي اندلعت قبل 8 سنوات، وأسهمت إلى جانب روسيا في تثبيت دعائم سلطة النظام.

وتبيّن الصحيفة أن إعادة فتح الحدود العراقية مع سوريا ستساعد في تخفيف كلفة النقل البري إلى دمشق، ما يفتح المزيد من الفرص أمام طهران لتخفيف الأضرار الاقتصادية التي لحقت بها جراء العقوبات الأمريكية.

وتشترك إيران والعراق بحدود برية تصل إلى 900 ميل، تتضمّن العديد من المعابر التي تُستخدم لحركة النقل التجاري والأفراد وتدرّ مليارات الدولارات على إيران سنوياً.

ويصل التبادل التجاري بين البلدين إلى نحو 12 مليار دولار سنوياً، وتسعى إيران لرفعه ليكون 20 مليار دولار سنوياً.

وكان رئيس أركان الجيش الإيراني "محمد باقري"، قد أعلن خلال المؤتمر الصحفي مع نظيريه العراقي والسوري أن الحدود أولوية قصوى بالنسبة إلى طهران؛ لكونها تتحكّم بنقل البضائع والزوار الشيعة.