واضاف، انه "على العرب ان يفهموا ، ان "العراق اليوم يختلف كليا عن السابق، فهو عراق ديمقراطي وان الديمقراطية لا تعني اكثرية طائفية كما يحاول البعض ان يصورها، انما اكثرية حزبية".
وتابع، ان "العراق اليوم دولة مؤسسات بدليل ان رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي لا يستطيع ان يسمح باتخاذ العراق منطلقا لضرب جيرانه، الا بالرجوع للبرلمان، بعكس الماضي الذي يتم فيه اتخاذ القرارات من قبل الحاكم ، والمصيرية منها".
وعدّ الموسوي ، ان "السعودية دولة مؤدلجة ومتناقضة ، فتارة تظهر بشكل ديني ، واخرى تظهر بلباس اخر متناقض".
انتهى .. م ف