(المستقلة)..أكد المرجع الديني جواد الخالصي ، الاربعاء، ان ترامب أصبح محطماً ومدمراً لكل النظم العالمي بمحاولته الأخيرة لإعلان ارض الجولان العربية السورية ارضاً إسرائيلية، مبيناً ان ذلك مخالف للقوانين والأعراف الدولية.
وقال الخالصي اثناء درسه اليومي في مكتبه في مدينة الكاظمية :” المسألة الجوهرية اليوم هي ان الحاكم الأمريكي الطاغي اصبح اليوم مُحطِماً ومُدمِراً لكل النظام العالمي، فهو يتحدث عن الاتفاقيات الدولية والنظم العالمية، ولكنه يبادر في كل لحظة إلى شرخٍ جديد وأمر خطير جديد، كما حدث في مسألة نقل السفارة من تل أبيب إلى القدس”.
وأضاف “ها هو اليوم يعلن ان أرض الجولان العربية السورية هي أرض اسرائيلية، أو حان الوقت للاعتراف بأنها اسرائيلية؛ كما أراد عتاة الصهاينة في السابق، وهذا أمر رفضه المجتمع الدولي أولاً، وصدر قرار بإدانة ما اقدم عليه الكيان الصهيوني، فهذا الحاكم يريد ان يقدم ولائه مرة أخرى عسى ان ينجوا من المشنقة التي تنصب له في داخل أمريكا اليوم بسبب جرائمه وخياناته وفساده وانحرافه وضلاله”.
ودعا دول العالم كافة، والشعوب والأمم وعلى الدول العربية والإسلامية خاصة، و”حكّام العرب الذين خضعوا لهذا الطاغية ان يستفيقوا من جديد”.
كما دعا “حكّام العرب والمسلمين الذين رفضوا هذا الطاغية ان يتحدوا في مواجهة هذه الافعال التي يقوم بها وان يعلنوا ان كل فلسطين وأرض فلسطين هي ارض عربية إسلامية يعيش فيها أهلها ولا يستولي أحد آخر عليها”.مشددا على أن “هذه فرصة جيدة لرد الاجرام الصهيوني بموقف إسلامي عربي انساني موحد”.
وأوضح:” ان بعض الدول الكبرى اشارت إلى انتهاك ترامب للقوانين الدولية، وصدرت إدانات من روسيا ومن الصين ودول اوربية اخرى، بان ما فعله بإتجاه الجولان أو ما يريد ان يفعله هو انتهاك للقانون الدولي، وتحطيم لشرعة الأمم المتحدة، فكيف يمكن ان يحاسبوا أفراداً يخرجون عن القانون إذا كان هؤلاء الطغاة هم الذين يروجون للخروج عن القوانين بهذه البشاعة وبهذه الصورة القاسية؟!”.
ودعا الخالصي إلى “موقف عالمي لأن هذا الأمر الذي يمارسه هذا الطاغية هو الذي يتيح للمجرمين الصغار كجزّار نيوزيلندا أو جزار النرويج سابقاً أو جزارين آخرين قاموا بالإجرام في العالم؛ يتيح لهم ان ينشؤوا فرق وقوى وان ينشؤوا جماعات، وان يعملوا على انشاء عصابات قتل وجريمة وتكفير كما حصل في بلادنا وفي اماكن اخرى من العالم”.