الأديبة نور البابلي
جفا عن نعاس عيوني الرقاد
دثاري الرزايا ويأسي الوساد
بكت لوعتي حين طال شقائي
وأمسى رفيقي الضنى و السهاد
تذاكت بروحي براكين شوقي
وكان بقية ذاك الرماد
فلا النوم يطفيء نار الحنين
وفي الصحو ما لا يطيق الفؤاد
وإنك أنت أماني فؤادي
ودون الأماني المنايا الشداد
حملت عروسا جراحات روحي
وأبدل ثوب زفافي الحداد
منحت لغيري هنيات عمري
فكان جزائي العذاب المعاد
صَبرتُ كثيراً على سوء حظي
وأنجدني في الصعاب العناد
فيا رب عفوك عن كل ذنب
فقد اوغلت في الذنوب العباد
وفي النفس ماانفك لمح طموح
يريد ولا يبتغى ما يراد