🏠 الرئيسية دليل الخدماتمجتمع ومنوعاتمال وأسواقانتخاباتبيانات رسميةتكنولوجيا وعلوم
🏠

قناة mbc العراق بين الواقع والطموح

وكالة الحدث الاخبارية 2019/03/29 00:00

أستطلاع: حيدر ناشي آل دبس


بثت مجموعة mbc الاعلامية في شباط من العام الجاري قناة موجهة إلى الشعب العراقي، تحاول من خلالها نقل المنجز الفني والثقافية إلى محيطه العربي، وقد أستبشر أغلب الطامحين إلى تسويق الإبداع العراقي في هذه الوليدة الجديدة، وخصوصاً إن الكوادر المشرفة عليها معروف عنها النتاج الرصين، وقد قابل الإعلان عنها ردود فعل متباينة بين مؤيد ومعارض، والان بعد مرور أكثر من شهر على أنطلاقتها توجهنا إلى عدد من الفنانين والمثقفين نستطلع أرآئهم حول القناة وماطرحته للجمهور خلال الفترة القليلة الماضية، وما يمكن أن يطوّر عملها مستقبلاً، وكانت بدايتنا مع الفنانة (آلاء نجم) التي تحدثت قائلة:
"تحتاج القناة الى وقت كي تظهر النتائج ، أما الان ولم يمر على إفتتاحها شهرين من الاجحاف الحكم عليها، حتى تظهر برامج جديدة ومنافسة ومستفزة" وأضافت نجم "إن الذي يعرض الان عبارة عن برامج سبق وان قُدمت على القنوات العراقية، ولكي لا تقع في فخ الرتابة والتكرار على القناة الارتقاء إلى أفكار وبرامج غير تقليدية او مستنسخة او مكررة" وحملت الفنانة آلاء نجم قناة mbc العراق "مسؤولية تصدير الثقافة العراقية الرصينة الى العالم"
ثم أتجهت بوصلتنا إلى الفنان (كامل أبراهيم) الذي سطع نجمه في سماء الدراما المصرية في السنوات الأخيرة، وكان محورنا حول ردود الأفعال حين الإعلان عن القناة ودون معرفة ماستنتجه من برامج، فصّرح قائلاً:
"إن مجموعة قنوات mbc تحمل طابعين
الطابع الاعلامي، والطابع التجاري حيث إنها تتوجه للدول التي تضمن لها عدد مشاهدين وأرباح كبيرين، وهذا ماحدث في العراق وقبل ذلك في مصر، وكنا ومازلنا نتأمل أن تقدم لنا كمشاهدين الشيء الجديد والممتع والمختلف" ونوّه أبراهيم إلى "إن الذين إعترضوا على أفتتاح هذه القناة، كانوا يفتقرون لوجود سبب مقنع للأعتراض، فمنهم من أعترض ومنذ اليوم الاول للبث، بدعوى إنها قناة تحمل توجهات سياسية مضادة للعراق، وهذا شيء لايمكن أن تراه أو تثبته، وللأسف فأن هنالك كثيرون يعيشون إلى الآن بنظرية المؤامرة، ناسين أو متناسين بأن اعظم المؤامرات ضد بلدنا وشعبنا تحاك من داخل العراق وبالتحديد، من أشخاص في حكوماتنا"
وللمثقفين رأي، فكانت الروائية (عالية طالب) نائب الأمين العام لاتحاد الأدباء والكتّاب في العراق محطتنا التالية، ومحورنا حول ردود أفعال بعض الأدباء الرافضة لوجودها، وكذلك ما المطلوب من القناة في المجال الثقافي، فقالت:
"تعودنا عراقياً أن نهاجم أحياناً بسبب قناعات سابقة وأحياناً سيراً مع الموجة إن كانت صاخبة!! ولكن حين تعلن قناة إنها ستأتي بجديدها ثقافياً وفنياً فأن عليها أن تفي بما وعدت ولا يكون الفني مستنسخ قديم يعتمد الصخب غير الهادف، ولا الفن الاصيل الراقي وأن يكون الثقافي منهجاً فكرياً يحقق حداثة الأفكار والمنهج والرؤى وأستشراف المستقبل، حتى لا تكون مجرد رقم مضاف لفضاء بات متخماً بالارقام وليس مكتنزاً بالافعال القادرة على إنتاج المميز" وأشارت الروائية عالية طالب إلى "إن مجموعة mbc لها تجربة زمنية ومهنية طويلة أثبتت فيها حضورها المميز وعليها أن تعرف الانطلاق الاحترافي وليس من التكرار الممجوج، وبالنهاية تحياتي لكل القائمين عليها وتمنياتي بالشيء الجديد والملفت الذي يسّوق أبداعنا العراقي بأتجاه حاضنته العربية"
وللأعلام دور في أستطلاعنا هذا لنتوجه إلى الاعلامي والكاتب الكبير (فلاح المشعل) الذي كانت له رؤية ناقدة في أجابته على سؤالنا بشأن موقع القناة بين القنوات العراقية مستقبلاً فتحدث قائلاً:
"سؤالك يحيلنا بالضرورة الى تلك الدعاية والأثر الذي ترافق مع الأعلان عن القناة وافتتاحها، إذ كانت التوقعات إن حدث فنياً واعلامياً مهماً وفاعلاً سيعصف بالفضاء العراقي، وإن المئة فضائية عراقية ستعاني إنقطاع المزيد من الجمهور ..و..و.. لكن بعد ايام معدودة أصبحت قناة لاتختلف كثيراً عن أية قناة عراقية منوعة في أول انطلاقها، فوقعت بالرتابة والتكرار لبرامج وحوارات تفتقد لحرارة التجديد أو التفرد" وأضاف المشعل "أصبحت mbc عراق أقرب إلى mbc مصر التي هي الاخرى تعاني ضعفاً وشحوباً واضحين، ما يؤكد بأن تجربة نسخ عربية من ال mbc محكومة بالفشل وليس بالتجديد والاختراق كما كنّا نعتقد"
ليكون مسك ختامنا الفنان الانيق والمتميز (أياد الطائي) الذي أجاب على سؤالنا المتعلق بالبرامج الأولى التي بثتها قناة mbc العراق، وتطلعه لمستقبلها فأجاب قائلاً:
في البدء أبارك أنطلاقة القناة وأنا من المتفائلين بها وذلك لتنوع برامجها وأختلافها عن باقي القنوات الفضائية العراقية، ولابد من ذكر إنّها حفزت باقي القنوات على إعادة النظر في ما تنتجه من برامج، لأن الذي بثته في بداية أنطلاقتها مشجعة ومميزة ومعدة بشكل جيد" وأشار الطائي كذلك إلى "أطمح بمشاهدة مسلسل عراقي _عربي، لمخرج عربي مهم حتى يُجبر العرب على إعادة النظر فيما ننتج عراقياً" ودعى الفنان أياد الطائي إلى "إعادة النظر في الدبلجة، إذ يوجد كادر مهم في بغداد، ملم بهذا الجانب من مدبلجين، ومخرجين، وفنيين" وطالب كذلك ب "فتح مكتب للقناة في بغداد لتسهيل التواصل معها، وأيضاً خلق جو من الثقة بينها وبين الناس يبعث شيء من الإرتياح، فحين يمر المواطن ويقرأ مكتب قناة mbc العراق، هذا يعني الكثير له، وأمر يفخر به بعدما خيّب آماله السياسيين"

لقراءة الخبر كاملاً من المصدر (وكالة الحدث الاخبارية)