واضاف البيان، انه" وبعد قراره السابق بتهويد القدس واعلانها عاصمة للكيان الغاصب، فان مشروع الفتنة التأريخي يفتح الابواب على حقبة من الحروب والصراعات الخطيرة، ويدعم النهج التوسعي للكيان الصهيوني".
واوضح، انه" كما يتزامن انعقاد هذه القمة مع يوم "الارض السنوي في فلسطين" في الثلاثين من آذار الذي يرمز الى الشرعية وحق العودة المقدس في وقت تشن اسرائيل عدوانا متواصلا على قطاع غزة مستهدفة المدنيين بالغارات الجوية والقصف المدفعي".
وتابع البيان، انه" كما يتزامن انعقاد القمة مع دخول التحالف السعودي الاماراتي اللاشرعي على اليمن عامه الخامس بدعم من اميركا وحلفاءها مع تجاهل العالم لمأساة اليمن والجرائم التاريخية التي ترتكب بحقه كقتل الاطفال والنساء وقصف المستشفيات والمدارس والتجويع والتهجير".
ونوه الى انه" انعقاد القمة مع لمحات مضيئة تمثلت بخروج العراق وسوريا من مشروع الغزو الداعشي الارهابي منتصرين بعد كل ما لقيه الشعبان من قتل طائفي وتدمير للمدن واخراج الملايين في البلدين من ديارهم نازحين، وما تشهده البحرين من جور وقمع وتشريد للأكثرية المطالبة بحقوقها المشروعة، وما تواجهه ليبيا من دعم التحالف الصهيو امريكي للعصابات المسلحة المتذابحة التي ضحيتها الشعب الليبي الشقيق".
واكد على انه" يجب ان يشعر الساسة العرب في هذه القمة بمحنة الأمة وهي تواجه اقسى هجمة للتحالفات الشريرة التي تستهدف حياة الشعوب ومصيرها وكرامتها، لذا يترتب على الرؤساء العرب اتخاذ موقف حاسم تجاه هذه التحديات لا يقتصر على البيانات والتصريحات الخجولة، بل يفترض ان تكون القمة تحضيرا لمشروع جبهة قوية لمواجهة الوصاية الباطلة لأميركا واسرائيل على حكومات المنطقة وشعوبها، ووضع حد لغرور اميركا ونهجها العدواني بكل الوسائل المتاحة".
وطالب البيان رؤساء العرب الى اشعار امريكا بمنع حلفاءها بأي وسيلة من تسخير النفط العربي والقدرات العربية لمحاربة الشعوب واشاعة نهج التكفير والقتل والطائفية ونشر الرعب، ويفترض ان تعمل هذه القمة على استثمار طاقات الامة وقدراتها البشرية والاقتصادية والاعلامية في هذه المواجهة"، مؤكدا، انه" يجب احياء مشاريع التضامن العربي والعمل العربي المشترك، واعادة بناء منظومة المصالح العربية المشتركة على اساس التكافؤ والتعاون واحترام سيادة كل بلد واستقلاله، وتغليب نهج التقارب والحوار والتفاهم السلمي لحل الخلافات العربية - العربية ، ومواجهة الحرب الناعمة والهجمة الشرسة الهادفة الى تجهيل الشعوب وتقويض الاسس العقائدية والاخلاقية وطمس الهوية العربية الاسلامية للشعوب ببرامج اعلامية وثقافية مشتركة".
واشار المكتب السياسي للمنظمة بحسب البيان الى ان" شرعية الانظمة العربية اليوم مهددة ان لم تضع مصالح الأمة فوق كل شيء ".
انتهى..م.ر