فرات الهيازعي
في الايام التي خلت كنت ارنو من النوافذ الضيقة للحياة وغادرتها على مضض . غاب كياني عن أحبابي وشحت لدي كل مُقومات الحياة سوى الوقت الذي كان يوميا يعرض علي مُسلسلات أخطاء الماضي وقررت أن أتعلم منها مااجود به على من تعلق قلبي بهم في المُستقبل ...
حين إنتهت رحلة التفكير وعدت الى الحياة مع الناس الذين اخطأت بحقهم كما أخطأوا بحقي أدركت إنني لا زلتُ طفلاً مُتعلماً وسأبقى حتى النهاية وهكذا جميع خلق آلله ان أدركوا حقيقة كان وراءها ألف لغز ...
من التوازن بين حلم الماضي ورؤية الحاضر نستثمر المستقبل والمهم أن لايتوقف الإنسان عن المثابرة في رضا الله أولا ثم الوفاءَ للطيبين ...