🏠 الرئيسية دليل الخدماتمجتمع ومنوعاتمال وأسواقانتخاباتبيانات رسميةتكنولوجيا وعلوم
🏠

مواقع التواصل الإجتماعي.. آفة العصر

وكالة الصحافة المستقلة 2019/04/01 00:00

وكالة انباء الصحافةً المستقلة – القاهرة – بقلم سعاد الأشرم

هل يتقبل العقل هذا المسمى ” التواصل الاجتماعي ”
ام يرفضه بعد أن تضرعنا بسبب هذه المواقع فقد التواصل الواقعى الاجتماعى والأسرى الذى ضرب جميع الأسر المصريه بإختلاف طبقاتها وباعد بين أفرادها بالرغم من العيش تحت سقف واحد
دعونا نعود بالذاكرة للماضى القريب قبل انتشار ظاهرة مواقع التواصل الإجتماعي ودخول هذه الشبكة العنكبوتية إلى كل ربوع مصر وانتشرت كالسرطان فى جسد وطننا الغالي فاصابته بالوهن والضعف
فقامت هذه المواقع بدور العدو الذى احتل جميع العقول ونشر فيها الأفكار الهدامه وكره الأوطان وإباحة كل المحرمات ونشر الرذيله والفساد الأخلاقي فأصبحت منبر لمن لا منبر له يستطيع أن يعتليه وينشر ما يحلو له من موبيقات وتدمير لعاداتنا وتقاليدنا
فأصبحت الدول العربية فى ليلة وضحاها مباحة يستطيع اى ان من كان ان يعبث بإستقرارها وان يغير فى مصائرها واستقرارها وأمنها بل يستطيع أن يصل لأبعد من ذلك وهو إستقطاب شبابها لأفكار قد ساعدت بشكل وبآخر لخراب أوطانهم
فأصبحوا اشد خطرا من عدو ظاهر يتربص بفريسته وينتظر أن يفعل شباب هذه الدول ما عجز عنه طيلة عقود مضت
فمن خلال هذه المواقع قد استطاعوا أن ينشروا أفكار جعلت هذه الأجيال تكره العيش فى هذه الأوطان التى نشأو بها وترعرعوا فلغت المواطنه وحب الوطن للبعض
فأصبحت هذه المواقع منابر لتعليم كيفية القضاء على العادات والتقاليد وان من حق الجميع التحدث بحرية دون اى رابط أو رادع يخشونه ولا يوجد أى خطوط حمراء إحتراما للعادات والتقاليد وتعاليم الأديان
فمنذ أن دخل هذا المرض اللعين ” مواقع التواصل الإجتماعي ” إلى البلدان العربية و التى أصابت جميع الأعمار والفئات
ظهر الفساد فى البر والبحر وظهرت معه جميع الموبيقات والعادات الدخيله عن مجتمعنا بعاداته الشرقيه الاصيله كما لو أنها ذات اصل ونحن لا هوية لنا
فظهرت مصطلحات جديده ليست فى معجمنا لا نعلم من أين أتت
وتقبلوها بوازع الحريات والديموقراطية وحقوق الإنسان
فلم نجنى منها غير المسمى ولم نصل للجوهر وهو الأسمى
فدمرت أوطان وأتلفت بأجندات منمقه مرتبه للقضاء على هويتنا وقوميتنا العربيه
وأصبح كل دخيل ذات أصل
فتاهت كل فضيلة وضاعت كل القيم فى ظل هذا الانفتاح العنكبوتى فظهر الانحلال والانحطاط الاخلاقى وتعالى السب والقذف والتخوين وانتشر الشذوذ الجنسى والفكرى
فبدت وكأنما نحن المستحدثون لا اصل ولا تاريخ ولا عادات تبقى ولا تقاليد
فاصبحت هذه المواقع فى أيدى اعدائنا يستطيعون أن ينشروا ما طاب وراق لهم من أكاذيب ونشر الأشاعات الضبابيه التى تستهدف الثورات والتدمير
فنشرت سمومها لتصل لمبتغاها اللعين وهى القضاء على امة الضاد الذى يقف حجر عثر امام المخططات الصهيونيه لتحقيق أحلامها المزعومه
فغزوا بمواقعهم عقول شبابنا لتحقيق أهداف قد دنت من طور التحقيق
ولولا وقوف الله معنا ووجود جيش قوى قادر على درء المخاطر ومحاربتها
لكنا فى غيابات الجب نسيا منسيا
فنجا الله حبيبته مصر من هذا المخطط
وتدمرت باقى الامه
فهل سنصمد كثيرا فى وجه هذا الغزو الإلكترونى
ام نحن فى أمس الحاجه الملحه إلى تشريع يضع قيود وقانون لإستخدام هذه المواقع الفتاكه قاتلة الأوطان
قبل فوات الأوان
تحيا مصر

لقراءة الخبر كاملاً من المصدر (وكالة الصحافة المستقلة)