ورفعت المعلمة ميراندا دعوى قضائية على المدرسة “ضد التمييز ضد المرأة”، وطالبت بتعويض بقيمة 3 ملايين دولار بعد إقالتها من وظيفتها، الأربعاء الماضي.
وزعمت المعلمة أنها لا تعرف كيف وصلت الصورة إلى الطالب، الذي شارك الصورة مع آخرين.
وكانت ميراندا التقطت الصورة السيلفي وأرسلتها إلى صديقها السابق، الذي يعمل مدرسا في مدرسة مختلفة.
وقال محامي ميراندا، جون راي، إن موكلته “تعرضت للعقوبة بطريقة خاطئة” من قبل مسؤولي المدرسة بسبب الصورة، وفصلوها من عملها “بحجة أنها ليست نموذجا مناسبا يحتذى به للمدرسة”. (النهاية)