كشف مراقب للشأن السياسي ان على العراق اقامة علاقات متوازنة مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية والسعودية على اساس المصالحة الوطنية وتقريب وجهات النظر بين البلدين. مبيناً ان على على العراق ان يستغل هذا التقارب بين البلدين وان يلعب دورا ايجابيا في المصالحة بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والسعودية لتجنيب المنطقة التوتر وحفظ الاستقرار
واشار المراقب الى ان هناك تنافس اقليمي على بناء علاقات مع العراق وعلى العراق استغلال هذا التنافس لتأكيد استقلاله ودوره وتحويل هذه العلاقات الى عنصر ايجابي في التطور والتنمية. ملفتاً الى ان هناك صفحة جديدة في العلاقات العراقية السعودية على العراق ان يعي جيدا نوايا هذه الصفحة وان لا ينسى كيف كانت السعودية تتعامل مع العراق بعد عام 2003.
واوضح ان الحساسية بين البلدين على الصعيد العقائدي والامني والسياسي من الصهب تجاوزها والصفحة الجديدة من العلاقات قد لا تصل الى ما يطمح له العراق من هذا التقارب. مشيراً الى ان العراق ما يزال يعيش ما تسبب به العلماء السعوديون الذين أفتوا سابقا بتكفير الشيعة واستحلال دماءهم واموالهم واعراضهم وان على العراق ان يدفع السعودية لجعلهم يتراجعون عن هذه الفتوى.
واضاف المراقب السياسي ان السعودية دعمت داعش وشجعت على الحرب الطائفية واغلب الانتحاريين الذين فجروا أنفسهم في العراق سعوديون يجب ان يكون هناك مقابل لتلافي اثار هذه الوقائع من اجل ان تكون هناك صفحة جديدة مع السعودية، وعلى العراق ان يطالب السعودية بدفع تعويضات تصل الى ترليون دولار مقابل ما اصابه من الإرهاب. مبيناً بانه يجب تشكيل لجنة مشتركة من العراق والسعودية بالتنسيق مع الامم المتحدة لإقرار هذه التعويضات واسلوب دفعها للعراق.
انتهى
ع.س