🏠 الرئيسية دليل الخدماتمجتمع ومنوعاتمال وأسواقانتخاباتبيانات رسميةتكنولوجيا وعلوم
🏠

مهرجان الاسماعيلية السينمائي الدولي يستعد للانطلاق

وكالة الصحافة المستقلة 2019/04/05 00:00

المستقلةً – القاهرة – وليد الرمالي

الدورة الجديدة من المهرجان تحمل أسم عطيات الابنودى

الإسماعيلية للأفلام التسجيلية القصيرة يكرم الشيمى وعلويةونيجارجورا ويحتفى بفريدة عرمان وأسامه فوزى وجوسلين صعب

قررت إدارة مهرجان الاسماعيلية للأفلام التسجيلية والقصيرةفي دورته الجديدة الحادية والعشرون و  المزعم أقامتها فىالفترة من 10 الى 16 أبريل القادم أن تحمل إسم المخرجةالراحلة الكبيرة عطيات الابنودى   “سفيرة السينما التسجيلية”، وصاحبة مدرسة السينما التسجيلية الواقعية الشاعرية ،ياتى ذلك عرفانا من أدارة المهرجان بدورها فى أثراء المكتبة السينمائية المصرية بأكثر من 25 فيلما تسجيليا, منها “حصان الطين” الذى تم أنتاجة في عام 1971وحصد الفيلم العديد من الجوائز الدولية منها جائزة الميدالية الذهبية في مهرجان قليبية بتونس والجائزة الأولى في المهرجان الأول للشباب بدمشق عام 1972والجائزة الكبرى في مهرجان غرونوبل بفرنسا في عام 1973 والميدالية الذهبية من مهرجان مانهايم بألمانيا في العام نفسه ومن أعمالها ايضا “أغنية توحة الحزينة ” و “سوق الكانتو” و “الأحلام الممكنة” و “نساء مسؤولات “و“الساندوتش.” ” مناظر من لندن” وبحار العطش.” وغيرها من الاعمال الاخرى

تعتبر المخرجة  الكبيرة عطيات الابنودى واحدة من أبرز صانعات السينما التسجيلية فى مصر والعالم العربي حيث قامت بتأسيس شركة انتاج تحمل اسم (أبنود فيلم)، واهتمت في كافة أفلامها برصد الحياة الاجتماعية اليومية للشرائح الكادحة في مصر ,كما تم تكريمها فى العديد من المحافل السينمائية الدولية وحصلت على العديد من الجوائز منها جائزة أحسن إنتاج مشترك في مهرجان فالنسيا بإسبانيا عن الفيلم التسجيلي “إيقاع الحياة” عام 1990و  جائزة جمعية نقاد السينما المصريين عن الفيلم التسجيلي “اللي باع واللي اشترى” عام 1992,فضلاً عن تكريم المهرجان القومي للسينما عام 1998، ومهرجان الفيلم الأفريقي في مدينة نيويورك الأميركية

ويكرم سعيد الشيمى وبرهان علوية

كما قررت أدارة المهرجان برئاسة الناقد الفنى عصام زكريا أن تكرم فى دورتها ال21 مجموعة من رموز السينما فى مصر والعالم العربى وافريقيا أيضا منهم مدير التصوير الكبير سعيد الشيمى لما قدمه من أعمال سينمائة تجاوزت ال100 عمل , تخرج سعيد الشيمى من المعهد العالى للسينما عام 1971 قسم ( تصوير سينمائى ) ثم حصل على دبلوم متخصص في التصوير الفوتوغرافي من الولايات المتحدة الأمريكية عام 1969 وحصل على 3 دبلومات دولية (c.m.a.s) في الغوص تحت الماء (مرتبة ثلاث نجوم) وهو أول من صور سينمائيا في الأعماق في مصر ,كما اشترك كمصور متطوع في تصوير أحداث حرب الاستنزاف و حرب أكتوبر واختير عضوا ورئيسا في لجان التحكيم السينمائية في عدة مهرجانات دولية و محلية وعضو بلجنة السينما بالمجلس الأعلى للثقافةوعضو باتحاد السينمائيين التسجيليين المصريين وصور أفلاما متعددة خارج مصر في فرنسا وألمانيا و بريطانياو اليونان وغيرها من الدول ولة العديد من المؤلفات السينمائة عن السينما و التصوير منها ” التصوير السينمائى تحت الماء ” و” تاريخ التصوير السينمائى في مصر عام و” الحي السينمائية للأطفال ” ” السينما وحيلها الساحرة “ و” أفلامى مع عاطف الطيب ” و” الخدع و المؤثرات الخاصة في الفيلم المصرى (جزء1) ” و” كلاكيت أول مرة” و” القاهرة و السينما ” مع مؤلفين أخرين و” الخدع و المؤثرات الخاصة في الفيلم المصرى (جزء2) ” و” محسن نصر الابداع على الوتر الحساس ” و ” اتجاهات الابداع في الصورة السينمائية “ و” تجربتى مع الصورة السينمائية ” ومن ألاعمال التى قام بتصويرها  “ضربة شمس ” والحريف ” و”البرى ” والعار ” وسواق الاتوبيس ” وجحيم تحت الماء ” وضد الحكومة ” والطريق الى ايلات ” وغيرها

ومن لبنان قررت أدارة المهرجان تكريم المخرج  والسينارست برهان علوية والذى عمل كمساعد مصور في التليفزيون اللبناني قبل أن يدرس اﻹخراج السينمائي في المعهد العالي الوطني للفنون المسرحية بالعاصمة البلجيكية بروكسل وبعدها وتخرج منه في عام 1970وحصل على الجنسية البلجيكية , قدم برهان أول أفلامه الروائية في عام 1978 بعنوان (كفر قاسم) وهو الفيلم الذي صنع شهرته في الأوساط السينمائية, كما كتب وأخرج أول أفلامه الوثائقية في عام 1978 بعنوان (لا يكفي أن يكون الله مع الفقراء) الذي صنعه عن تجربة المهندس المصري حسن فتحي مع عمارة الفقراء، نال عنه جائزة مهرجان الفن والتراث في بروكسل وقدم بعدها فليمين روائيين آخرين هما  “بيروت  اللقاء “ وقد رُشّح هذا الفيلم لجائزة سيزار للأفلام الفرنكوفونية و فيلم “ “خلص”الفيلم الذي فاز بجائزة أفضل سيناريو ومونتاج في مهرجان دبي السينمائي الدولي 2007 , قدم برهان علوية أكثر من 12 عمل كاتبا ومخرجا وأختير عضوا فى عدة مهرجانات دولية منها مهرجان قرطاج وكازبلانكا وغيرها

واهتماما من اداره المهرجان بضرورة نشر الثقافة السينمائية الافريقيه فقد قررت

تكريم المخرج الإفريقي الكبير / موازيه نجانجورا من جمهورية (الكونغو الديمقراطية)  تقديراً لعطائه السينمائي الكبير

وُلد موازيه نجانجورا في مدينة بوكافو عام 1950 ، ثم حصل في سن العشرين على منحة إلى بلجيكا حيث درس في معهد فنون البث الإذاعي ، وتخرج عام 1975. أنجز وهو طالب فيلمين قصيرين هما “طبلة إلكترونية” و”إيقاع ودماء”. عاد إلى زائير (الكونغو الديمقراطية حالياً) عام 1976 ، ليصبح محاضرًا في ثلاث كليات بكينشاسا: المعهد القومي للفنون ، ومعهد العلوم وتكنولوجيا المعلومات ، واستوديو صوت زائير .

خلال العشر سنوات التالية، أخرج نجانجورا عدة أعمال وثائقية تلفزيونية في زائير حتى صنع أول أفلامه الوثائقية “شيري سامبا”عام 1980 والذي تناول فيه رسام شاب وأعماله في كينشاسا. أنجز بعد ذلك فيلمه الوثائقي التالي “كين كييس” عن جماليات وصعوبات الحياة في كينشاسا، ففازعنه على جائزة مهرجان فيسباكو (1983) وجائزة المجلس الدولي للراديو والتليفزيون الفرنسي (1983)، كما عرضه في مهرجان “انبوت” بمونتريال (1986).

في عام 1985 ، عاد نجانجورا إلى أوروبا  ليمضي في كتابة سيناريو فيلمه “الحياة رائعة” بتمويل من وزارة الخارجية الفرنسية والذي عرض عام  1987 محققا نجاحا كبيرا في الدول الإفريقية الفرنكوفونية.  كما شرع في تأسيس شركتين هما “سولاي فيلم” في كينشاسا و سينما الجنوب في بروكسل ، حيث أنتج أفلامه من خلال الشركتين للحفاظ على استقلاله.

في عام 1992 أنجز فيلمه الوثائقي “شانجا شانجا إيقاعات بالأسود والأبيض”، عن أنماط الموسيقى والثقافات في بروكسيل. وقد عرض في العديد من المهرجانات ، منها مهرجان فيسباكو في بوركينا فاسو ومهرجان رؤى إفريقيا بمونتريال.

في عام 1994 ، حاز فيلمه الوثائقي “الملك والبقرة والموز” الذي تناول فيه زائير وعلاقتها برواندا  على لعديد من الجوائز. وفي العام التالي ، قام بإخراج  فيلم “رسالة إلى ماكوارا”، عن أقدم مجتمع في بروكسل. في عام 1997 ، “عرض فيلمه “الجنرال تومبور” عن بعثة الجنرال البلجيكي تشارلز هنري تومبور إلى الكونغو في الفترة من 1914 إلى 1929 ، في مهرجان فيسباكو في بوركينا فاسو ومهرجان رؤى إفريقيا بمونتريال أيضاً.

حاز فيلمه “أوراق الهوية” الذي تناول فيه المهاجرين الأفارقة، على جائزة الجماهير في مهرجان ميلانو السينمائي الأفريقي الثامن في عام 1998 وجائزة فيسباكو الكبري عام 1999. يعرض له المهرجان في تكريمه فيلمه الوثائقي الطويل “أنت لم تر شيئاً في كينشاسا” إنتاج عام 2009.

ويحتفى ب أسامة فوزى وفريده عرمان وجوسلين صعب

كما قررت أدارة المهرجان الاحتفاء برموز السينما الذين غابوا عنا على رأسهم المخرج الراحل اسامه فوزى الذى وافتة المنية منذ ثلاث شهور تقريبا ، شارك  أسامة فوزى فى أكثر من 20 فيلم سينمائى مع عدد كبير من المخرجين المهمين منهم المخرجيسري نصر الله في فيلمه (مرسيدس)، ومع رضوان الكاشففي (ليه يا بنفسج)، أما أول تجربة إخراجية له فكانت من خلالفيلم (عفاريت الإسفلت) عام 1995، ونال جائزة التحكيمالخاصة في مهرجان لوكارنو، ثم (جنة الشياطين) عام 1999 الذي أنتجه الفنان محمود حميدة، وقد شارك في لوكارنو، ونالالجائزة الذهبية في دمشق، ومهرجان خربكا في المغرب، كذلكنال تكريم في معهد العالم العربي في باريس، وشارك فيميلانو. وقدم بعدها فليمان مع الكاتب هاني فوزي وهما (بحبالسيما، باﻷلوان الطبيعية) ، كما قام  فوزى  فيلمين الاول هو فيلم “الفاس فى الراس ” وفيلم ” مرسيدس ”

كما تحتفى الدورة ال21 من مهرجان الاسماعيلية بالاعلامية الراحلة المخرجة فريدة عرمان والتى قدمت للتلفزيون المصرى اكثر من 400 فيلم تسجيلى وقامت بتصوير أغلب الأغانى الوطنية على شريط سينما ، فريدة عرمان هى مخرجةتليفزيونية تخرجت فى كلية الآداب قسم صحافة عام ١٩٥٩ وعملت صحفية تحت التمرين فى جريدة أخبار اليوم ثم دخلتالتليفزيون فى مارس ١٩٥٩ أى قبل البث بأربعة أشهر وعملتكمساعد مخرج ثم إنتقلت لإعداد وتقديم البرامج ثم اتجهتللإخراج ، كذلك يحتفى المهرجان بالمخرجة وكاتبة السيناريو اللبنانية جوسلين صعب والتى بدأت حياتها بالعمل مجالالصحافة بعد تخرجها ، وأخرجت العديد من الأفلام التسجيليةالتي تجاوزت 30 فيلم، كما عملت كمساعدة مخرج مع فولكرشلوندورف من خلال فيلم (The Forger) قبل أن تعملبالسينما الروائية، ومن أفلامها الروائية (غزل البنات، سيدةسيجون، دنيا والذى كان الاجرأ فى أفلامها حيث تناول قضية الختان فى مصر ،يذكر أن مهرجان الاسماعلية للافلام التسجيلية القصيرة ينظمة المركز القومى للسينما برئاسة د خالد عبد الجليل ويترأس الدورة الجديدة الناقد الفنى عصام زكريا للعام الثالث على التوالى

لقراءة الخبر كاملاً من المصدر (وكالة الصحافة المستقلة)