🏠 الرئيسية دليل الخدماتمجتمع ومنوعاتمال وأسواقانتخاباتبيانات رسميةتكنولوجيا وعلوم
🏠

اوراق ما زالت تحترق الجزء الثاني

وكالة الحدث الاخبارية 2019/04/09 00:00

عبد الله الطائي


روى الينا احد الاخوة بصفته شاهد عيان في حينه رواية مضمونها قيام ايران بنقل الاسرى العراقيين التوابين الى خارج ايران عن طريق دول الخليج العربي ومنها الامارات العربية الى عدة دول ومنها الجزائر .. وقد وضعنا بعض الاسئلة من دون اجابة .. لربما تركت لمن يدلوا بدلوه ممن كانت له بعض المعرفة بما حصل ويحصل
- سنتناول هنا المحور الاول والمتعلق بالاسرى العراقيين
مصير الاسرى العراقيين
ليس منا من ليس له من اقاربه اسير وبغض النظر عما قاله ذلك الاسير من عموميات .. سنركز عمن عرفهم في الاسر ...عاد الاسرى وسمعنا ان فلان وفلان توابين وربما عاد الاول ولكن اين الثاني؟ بعض المصادر في لجنة ضحايا الحرب اشاروا الى انقطاع رسائل الثاني ولكن ذويه كانوا يستلمون رسائل شخصية عن طريق طرف اخر ( يعني باليد ) كيف؟ ... كلنا سمع ان فلان كان اسيرا وتزوج هناك ... كيف ؟ من لم يسمع بذلك ... اليوم يسمع .. قامت ايران بوضع الكثير من الخيارات ومنها الولاء الفوري .. التعذيب .. المغريات لاخراج الاسرى العراقيين من اقفاص الاسرى وطبعا بعد ان يوافق الاسير عليه ان يثبت ذلك من خلال الدخول في معركة ضد القوات العراقية بامرة فيلق بدر وهذا ما اعلنه العشرات من الاسرى العراقيين في التلفزيون الصحف اليومية اثناء سرد معاناتهم في الاسر ..
بعد 2003 دخل الكثير من الاسرى التوابين الى العراق وعن طريق جميع المنافذ الحدودية ولكن التركيز كان على اربيل وكلنا نعلم الايام الاولى لاحتلال العراق عندما دخل من كنا نظنهم اسرى وهم يجرون اطفالهم وزوجاتهم الايرانيات ...هذا مختصر لما كان في العراق
جاء في المادة 110 من اتفاقية جنيف الخاصة باسرى الحرب نقتبس
ويجوز إيواء المذكورين أدناه في بلد محايد:
1. الجرحى والمرضى الذين ينتظر شفاؤهم خلال عام من تاريخ الجرح أو بداية المرض إذا كانت معالجتهم في بلد محايد تدعو إلى توقع شفاء أضمن وأسرع.
2. أسرى الحرب الذين تكون صحتهم العقلية أو البدنية طبقا للتوقعات الطبية مهددة بشكل خطير إذا استمر أسرهم ويمكن أن يمنع إيواؤهم في بلد محايد هذا التهديد. انتهى الاقتباس
خلال الحرب العراقية الايرانية لم يكن للعراق اي خلاف مع اي دولة في العالم سوى ايران طرف الحرب واسرائيل من شنت عدوانها علينا .. عليه كانت جميع دول العالم يمكن اعتبارها محايدة بالنسبة للعراق وكذلك الحال بالنسبة لايران وكان نقل الاسرى الى تلك الدول المحايدة دلالة على حسن نية الدولة الحاجزة .. وما عليكم الا ان تحكموا انتم على حقيقة حسن النوايا
لقد استغلت ايران ما جاء بالمادة 110 من اتفاقية جنيف فيما يتعلق بنقل الاسرى الى دول محايدة ابشع استغلال فقامت بنقل الكثير من الاسرى العراقيين الى عدة دول تحت غطاء الرعاية الصحية النفسية ( وهذا ما يحضرنا ) ولكن الحقيقة انهم الموالين لايران وفق ما جاء انفا ... لانهم التوابين
هنا نعود على ما بداناه وهو لن يكون الاسير توابا الا بعد ان يمر بمراحل اختصرناها ونتيجتها التبرأ من كل شيء وابداء الولاء المطلق للولي الفقيه او الامام في حينه ...نسأل لمن سيكون ولائه بعد ان اكرمه من والاه وسفره الى خارج العراق وايران وهو محمل بالعطايا والهبات ... ساجزم ان ولائه سيكون الى ايران .. وهذا ما لمسناه اليوم وبعد 23 سنة من التاريخ الذي ذكرناه .. من امثال سعدون الدليمي او رشيد العزاوي واحدهما تواب او حتى من كان يعيش اصلا في العراق واكل وشرب بل وتنفس من هواءه كان ولائه لايران ويحضرني هنا قول محمد بحر العلوم عندما طلبت منه الخارجيه البريطانية في احد مؤتمرات الخيانة الحد من ولائه لايران فاجاب وما الحب الا للحبيب الاولي .. هؤلاء من ظهروا لنا في العلن وتبوءوا مناصب عليا في الدولة .. ما بالكم بمن لم يحظى بنصيب من غنيمة العراق الذين دخلوا العراق بعد 2003 .. وهم بالالاف ( وليس بالملايين كما يدعون ) وكم منهم كان اسيرا في ايران .... وهل سالنا انفسنا كيف وصلوا الى دول العالم ونحن فقدناهم على خط الحدود ؟ الاجابة ببساطة انها الدول المحايدة ...
لنا عودة ان قدر الله

لقراءة الخبر كاملاً من المصدر (وكالة الحدث الاخبارية)