🏠 الرئيسية دليل الخدماتمجتمع ومنوعاتمال وأسواقانتخاباتبيانات رسميةتكنولوجيا وعلوم
🏠

فشل مبكر للانتخابات الرئاسية في الجزائر

وكالة الحدث الاخبارية 2019/04/12 00:00

فشل مبكر للانتخابات الرئاسية في الجزائر
الجزائر- توقع معارضون سياسيون ونشطاء في الحراك الشعبي الجزائري، أن تسقط الانتخابات الرئاسية المعلن عنها من طرف الرئيس المؤقت للبلاد، كما سقطت المواعيد الانتخابية الأخيرة، قياسا برفضها المطلق من طرف الشارع والطبقة السياسية لأن تكون حلا للأزمة التي تتخبط فيها البلاد.
واستهجن القيادي في حزب جبهة القوى الاشتراكية المعارض حكيم بلحسل، إعلان الرئيس المؤقت عبدالقادر بن صالح، عن تاريخ الرابع من يوليو القادم، كموعد للانتخابات الرئاسية، كونها تمثل قفزا نحو المجهول، نظير الأزمة التي تتخبط فيها البلاد منذ شهرين.
وأضاف “لا يمكن الحديث عن انتخابات رئاسية في ظل الأجواء التي تعيشها البلاد، وعدم تقديم ضمانات حقيقية للشارع، لتحقيق مطالبه السياسية، لاسيما المتعلقة بتحقيق التغيير الجذري في السلطة، والوصول إلى انتقال سياسي يقطع مع مرحلة الرئيس المستقيل عبدالعزيز بوتفليقة”.
وساد شبه إجماع لدى المعارضين السياسيين ونشطاء الحراك الاجتماعي، على أن الانتخابات الرئاسية المعلن عنها، لا تحمل أية مؤشرات على حل الأزمة السياسية، وإنما هي فرصة لإعادة إنتاج النظام القائم. وذكر الحقوقي والناشط السياسي مصطفى بوشاشي، أن “تمسك السلطة الحالية بالمقاربة الدستورية لحل الأزمة، تحايل على الحراك الشعبي، لأن الأزمة السياسية تجاوزت الحلول الدستورية، ولا يمكن أن تحل إلا بالمقاربة السياسية”.
وكان الرئيس المؤقت عبدالقادر بن صالح، قد أعلن فور تنصيبه عن شروعه في مشاورات سياسية مع الأحزاب والجمعيات والمنظمات، لتشكيل لجنة عليا للانتخابات تخلف اللجنة المنحلة بموجب قرار سابق للرئيس المستقيل في 11 مارس الماضي.
وتسود توقعات كبيرة، بأن تسقط الانتخابات المعلن عنها، كما سقطت الانتخابات السابقة، حيث تم إلغاء موعد الـ18 من أبريل الجاري، تحت ضغط الحراك الشعبي، الذي ما زال رافضا للحلول المقترحة عليه تباعا من طرف السلطة.
وفي خطوة لاحتلال الشارع وتحقيق نوع من التوازن الميداني، بادرت الحكومة إلى ممارسات قمعية منذ مطلع هذا الأسبوع، حيث رمت بتعزيزات أمنية كبيرة للشوارع والساحات العمومية، من أجل منع المحتجين من التظاهر.
واستعملت لأول مرة بكثافة الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه، وحتى القنابل الصوتية، للحيلولة دون تجمع المتظاهرين الذين لم يتوقفوا عن الاحتجاج منذ تنصيب بن صالح رئيسا مؤقتا للبلاد.

لقراءة الخبر كاملاً من المصدر (وكالة الحدث الاخبارية)