🏠 الرئيسية دليل الخدماتمجتمع ومنوعاتمال وأسواقانتخاباتبيانات رسميةتكنولوجيا وعلوم
🏠

وهم وخداع ..التهديدات الامريكية

وكالة الحدث الاخبارية 2019/05/10 00:00

وهم وخداع
التهديدات الامريكية
الجهل والسذاجة هي من العوامل الأساسية في انحطاط أي شعب أو أمة، ولا آتي بجديد اذا ما قلت أننا العرب نعيشها روحاً وجسداً!
إن من يعتقد أو يتمنى أن تشن الولايات المتحدة الأمريكية حرباً كتلك التي شنتها ضد العراق وأسقطت نظامه واهم حد الغباء العميق!.
لماذا؟
بكل بساطة علينا مناقشة المسائل التالية وفق هذه التساؤلات:
⁃    ما الذي ستجنيه امريكا والغرب من سقوط نظام الملالي مقابل تكاليف ذلك؟
⁃    ما الذي يحققه النظام الايراني في الوقت الحاضر لامريكا والغرب عموماً؟
⁃    ما هو موقف القوى العظمى الاخرى من حرب امريكا ضد ايران في اطار حسابات نتائجها؟
    ⁃    هل ان من مصلحة امريكا والغرب عموماً استقرار  ونمو وتقدم المنطقة العربية والاسلامية على وجه الخصوص؟

إن دور ايران الملالي تمثل ويتمثل بالاتي:
    ⁃    التفتيت البنيوي لعدد من الدول العربية وفي مقدمتها العراق، وسوريا واليمن، تلك الدول التي إتسمت سياساتها بشيء من اللا سياسة الغربية.
    ⁃    التهديد والاستنزاف الابتزازي لدول الخليج العربية وفي مقدمتها السعودية والبحرين.
    ⁃    الشرخ الطائفي الكبير والخطير الذي حفره نظام الملالي في نفوس وعقول ومصالح الشعوب العربية والاسلامية.
    ⁃    الاموال الهائلة التي جنتها امريكا والغرب، دون طلقة واحدة، جراء الابتزاز والتهديد الايراني لدول الخليج.
    ⁃    لا يعرف التاريخ أشد ضعفاً وتمزقاً في الجسد العربي والاسلامي كما هو الحال في الوقت الحاضر بفضل الدور التخريبي والتجزيئي لايران في المنطقة.
قد يضحكوا علينا بعدد من الضربات المنتقاة هنا وهناك، ليخرج نظام الملالي أشد خدمة للغرب في أهدافه الجيوسياسية والاقتصادية!
ايها الحالمون الساذجون العاجزون، ان التهديدات الامريكية ليست الا مناورة جديدة لزيادة ابتزازكم واستنزافكم وتدميركم وتفتيتكم...
واذا ما حصلت حرب وسقط نظام الملالي، وهو عكس ما قدمته، فسيصبح العراق في خبر كان من قتل وتذبيح لم يشهد له التاريخ مثيلاً!!!!
د. نزار محمود
برلين، ١٠/٥/٢٠١٩

المقال الاخر...
من يمول تحركات ومناورات القطعات الأمريكية
أصبح معروفاً حتى لغير الذين يعيشون أو يقيمون في اوروبا والغرب بصورة عامة ميكانيكيات الادارات الحكومية وانتخابات أحزابها ومؤشرات فاعليتها وبالتالي بقائها أو زوالها. ولعل من أهم تلك المؤشرات هو ما يتعلق بالجانب الاقتصادي والمالي من تشغيل وبطالة وضرائب وقدرة شرائية. فالحكومات والاحزاب التي تنجح بتحقيق الرفاهية الاقتصادية ستبقى تلقى الدعم والتشجيع والقبول وتفوز في انتخاباتها. أما تلك التي ترتفع معها البطالة والتضخم والضرائب فإنها لن تلقى غير الاحتجاجات والاضرابات والاضطرابات وربما المظاهرات والتصادمات وحتى النزاعات والصراعات الدموية. من هنا يصبح حرص الحكومات والاحزاب وقادتها على تحقيق استقرار ونمو اقتصادي بكل ما يعنيه من تشغيل وتخفيض في التضخم وتحسين للبرامج الاجتماعية في قمة أولوياتها.
والجيش بمؤسسات صناعته العسكرية مؤسسات كبيرة وضرورية في بلد كالولايات المتحدة الأمريكية، ولولاها ما كانت لتتربع على عرش العالم ولا قادت حلف الناتو الضارب، ولا كانت العصا الغليظة التي تهش بها على أغنام مصالحها.
ولم تكن السيطرة على مصادر الطاقة في العالم ومواقعه الجيوسياسية لتحصل لولا ذلك الجيش الضارب بطائراته وصواريخه وبوارجه وقنابله النووية والآلاف المؤلفة من أفراده. لكن كل ذلك بحاجة إلى أموال، وأموال طائلة لتحمل تكاليف سلاحه في البحث والتطوير والانتاج وخلق سبل استخدامه أو تصريفه وتحمل رواتب افراده وغيرها من مستلزمات كثيرة.
والحروب المباشرة هي ليست السبيل الوحيد لتأمين الاهداف الجيوسياسية للولايات المتحدة الامريكية، لابل ولم تعد هي السبيل المفضل لها لذلك، حيث أصبح خلق مناطق الأزمات وعرض الحمايات وبيع السلاح والتحارب بالنيابة هي الاكثر نجاعة واقتصادية وأماناً لها، طالما كان ذلك ممكناً وكان هناك من يقبل بذلك.
ان ما يدور في مسرحية الصراع الشيعي السني، الذي هم زرعوه، من أمر إرسال السفن والبوارج وحاملات الطائرات مدفوع الثمن من قبل الدول المبتزة والمهددة ببقاء عروشها وبيع السلاح وعروض الحماية، هو مثال على التسويق الجديد لبضائع لا وجود مادي لها!!!
ان مناورات النزهة العسكرية، والمناورات البهلوانية، وربما عدد من الصواريخ، ستكلف السعودية والبحرين والامارات والكويت وقطر وعمان مئات وربما آلاف المليارات من الدولارات.
لا زلت اذكر أن قيمة قطعة الخس المقدمة في وجبات الجنود الامريكان المحررين، والتي دفعت فواتيرها الكويت، بلغت ١٧ دولاراً، توزعت بين خزينة أمريكية ورشى وسرقات.
د. نزار محمود
برلين، ١٠/٥/٢٠١٩

لقراءة الخبر كاملاً من المصدر (وكالة الحدث الاخبارية)