صدور الجزء الأول من موسوعة (عراقيون في المهاجر)
سلام الشماع
يصدر الأسبوع المقبل عن دار هبة للنشر في العاصمة الأردنية عمان الجزء الأول من موسوعتي (عراقيون في المهاجر – موسوعة وطنية اجتماعية)، ويقع هذا الجزء بقرابة 500 صفحة.
قدم للجزء الأول من هذه الموسوعة البروفيسور عبد الستار الراوي أستاذ الفلسفة ومباحثها في جامعة بغداد سابقاً بدراسة ضافية سلطت الأضواء الكاشفة على ما غمض على الناس من المخطط الجهنمي لاحتلال العراق وأهدافه وضحاياه حين تنفيذه.
وشهادة الراوي تكتسب أهميتها من كونه اطلع على خفايا كثيرة من هذا المخطط والنيات الإيرانية المبيتة لتدمير العراق، بصفته كان آخر سفير للعراق، قبل احتلاله، في طهران.
وما يضفي أهمية أخرى على دراسة الراوي استعراضها للهجرات العراقية في التاريخ الحديث، متطرقاً إلى هجرة اليهود وتهجير العراقيين من أصول إيرانية، بما عرف عنه من موضوعية وصدق وأمانة، من خلال مؤلفاته وبحوثه ودراساته الأخرى، وهو يقرر أن الهجرة الأخيرة، التي سببها الاحتلال المركب، الأمريكي الإيراني للعراق، كانت الأعظم في تاريخ البلاد.
وضم هذا الجزء سير 50 عراقياً مهاجراً هم: أكرم المشهداني، أوميد مدحت مبارك، باهرة الشيخلي، بسام فرج، جليل العطية، حازم عبد القهار الراوي، حسام محمد أمين، حسين الأعظمي، حميد سعيد، خضير المرشدي، خيرية المنصور، دايخ عبد علي، رعد بندر، ساجدة الموسوي، سعد ناجي جواد، شوقي ناجي جواد، شيماء عمر زبير، صبحي ناظم توفيق، صلاح عمر العلي، طاهر البكاء، طه القيسي، عبد الإله الصائغ، عبد الحسين الرفيعي، عبد الرزاق الدليمي، عبد الستار الراوي، عبد الستار جواد، عبد العزيز الراوي، عبد الكاظم العبودي، عبد الكريم هاني، عبد اللطيف السعدون، عبد المحسن خليل، عبد الهادي الخليلي، عبد الواحد شنان آل رباط، علي جعفر العلاق، عوني قلمجي، فاروق سلوم، ماجد مكي جميل، محسن حسين، محمد الشيخلي، محمد بشار الفيضي، محمد دبدب، محمد مهدي صالح، مظهر عارف، مليح صالح شكر، ناصرة السعدون، نزار السامرائي، نصير يعقوب يوسف مسكوني، نهى الصراف، نوري غافل الدليمي، هارون محمد.
أهديت هذا الجزء من الموسوعة إلى (إلى شهداء العراق.. إلى الغائبين والمغيبين.. إلى كل من قضى في غربته القسرية ولم تضم جدثه أرض العراق.. إلى الذين ابتلعتهم البحار وهم يحاولون اللجوء إلى الضفة الأخرى من العالم هرباً من موت يلاحقهم وأسرهم.. إلى كل مهاجر عراقي تلفتت منه العيون إلى العراق ومذ خفيت عنه الطلول تلفت قلبه)..