من جهته، أكد وزير الخارجية الألماني هايكو أن ألمانيا ما زالت تدعم الاتفاق النووي، معتبرا أن "انسحاب واشنطن من الاتفاق حال دون تحقيق مصالح طهران، لذلك فإننا نسعى للتعويض عن ذلك من خلال تفعيل الآليات المالية".
وشدد ماس على حرص برلين على مواصلة الحوار مع إيران في الظروف الراهنة، وقال إن "الدول الأوروبية لا يمكنها تحقيق المعجزات، لكنها ستسعى للحفاظ على الاتفاق النووي".
وكشفت الخارجية الألمانية، أن زيارة ماس إلى طهران جاءت بالاتفاق والتنسيق مع بريطانيا وفرنسا اللتين تدعمان الاتفاق النووي، وتتزامن مع جهود يبذلها رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي لتجنيب المنطقة ويلات الحرب، وجرت مناقشتها مع وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو.
انتهى.ص.هـ.ح.