نور البابلي
متفردا بدهشة الكلام
يَتَبرعمُ هديلك على
نوافذِ الوَلَهِ
ويَتدلى على أغصانِ
نسيانكَ حنين الولع
*****
متفردا
ألثم صَمتكَ كي تفوحَ ظنوني
برائحة الطوفان
أسئلة توشم حرائق الماء انتظاري
ويَعزفُ الوجدُ نوتاته
يَتَعسلُ لَحنُ الوصال
بِصحوةٍ باغتت خيال المرايا
بصَدى الامنيات
*****
متفردا
تَحملكَ جمرة الطين
فَوقَ أسارير أندهاشك
تَتلاطمُ أمواجُ ابتهاجك لهفة
تتناثرُ مَظلاتُ لوعتكَ أزهاراً
مِن شذى تَنهيدة
سرمدية الهدير
تَسكنَك لَذة شَرانق مكوث آسر
يغدقِ بالسحرِ غيومك الماطرِة
*****
متفردا
يَتَمَلكَك هوسٌ يَجودُ
بمحو الضِفاف
فتُراوغك لَعنةَ الشوق المعتّق
بلهيبِ الوجعِ والأنينِ
لحظتها
يتَوغل في بيدائك توق أول
لهيبِ صاغته
حكايتنا دون
إقتباس الخجل
لمعنى الاحتضار..