🏠 الرئيسية دليل الخدماتمجتمع ومنوعاتمال وأسواقانتخاباتبيانات رسميةتكنولوجيا وعلوم
🏠

تفاهم عراقي كويتي في حال حدوث أي صدام في المنطقة

وكالة الحدث الاخبارية 2019/06/20 00:00

تفاهم عراقي كويتي في حال حدوث أي صدام في المنطقة
بغداد - حاول القادة العراقيون إقناع أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، خلال زيارته التاريخية إلى بغداد بقدرتهم على ضمان السيطرة التامة على منع تحرك ميليشيات مدعومة من طهران في حال حدوث أي تصادم بين الولايات المتحدة وإيران تصل أضراره إلى الكويت المجاورة للعراق والقريبة من إيران.
وكشفت مصادر سياسية كويتية أن الشيخ صباح الأحمد تمنى على المسؤولين العراقيين الذين التقى بهم في بغداد تكثيف السيطرة الأمنية في هذه المرحلة تحديدا بما في ذلك استخدام رصيدهم التعاوني مع إيران كي لا يظهر العراق، وهو في مرحلة التعاون الدولي لإعادة الإعمار، كساحة لأرض المعركة.
وقالت المصادر “إن الهدف الأول للزيارة هو الوصول إلى تفاهم عراقي-كويتي على موقف مشترك في حال حصول تصعيد بين الولايات المتحدة وإيران في الخليج”.
وتأتي زيارة أمير الكويت إلى بغداد وسط قلق من أن يؤثر التوتر بين الولايات المتحدة وإيران على الإنتاج النفطي والوضع الإقليمي بعد عام من انسحاب واشنطن الأحادي من الاتفاق النووي مع طهران واتهام إيران بالوقوف وراء استهداف سفن شحن في خليج عمان.
وتخشى بغداد والكويت أن يتسع التوتر بين طهران وواشنطن ليشمل بلدانا أخرى في المنطقة.
ودعا أمير الكويت خلال استقباله من قبل الرئيس العراقي برهم صالح ورئيس الحكومة عادل عبدالمهدي إلى حشد الجهود الممكنة والمؤثرة في المنطقة لتجنب حرب خصوصا أن العلاقة العراقية الإيرانية مميزة وأن بغداد تلعب دورا ما في الوساطة بين واشنطن وطهران وقد تكون أيضا مسرح عمليات لتوجيه رسائل إيرانية نارية كما حصل في قصف محيط السفارة الأميركية في المنطقة الخضراء.
وأجمع الرئيس العراقي ورئيس الحكومة على أن جميع القوى السياسية العراقية والأحزاب متفقة على رفض الحرب على إيران، وأنها ستمارس الحياد في أي صراع محتمل.
إلى ذلك، حضر ملف العلاقات الثنائية بين العراق والكويت بقوة في المحادثات. وكان رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي قال إن العلاقات بين البلدين تتجه إلى “تصفير المشكلات”. وسبق أن زار أمير الكويت العراق في مارس 2012، خلال مشاركته في اجتماعات القمة العربية آنذاك.
واستؤنفت العلاقات العراقية الكويتية لدى تعيين الكويت أول سفير لها في بغداد في يوليو 2008، عقب قطيعة استمرت سنوات إثر اجتياحها من جانب نظام صدام حسين العام 1990.

لقراءة الخبر كاملاً من المصدر (وكالة الحدث الاخبارية)