القاهرة تحيي جهود التسوية بين حماس ودحلان
القاهرة - ضاعفت مصر مساعيها لإنهاء المصالحة المجتمعية في غزة بين حركة حماس والتيار الإصلاحي في فتح.
وأقامت لجنة المصالحة المجتمعية الفعالية الوطنية الثالثة، بمناسبة إنهاء ملفات 40 قتيلا من ضحايا الانقسام الذي حدث في غزة عام 2007، وتم ترضية الأهالي باستلام كل أسرة 50 ألف دولار من التيار الإصلاحي لحركة فتح بقيادة محمد دحلان، نظير طي صفحة الماضي، ليصل عدد من تم التصالح معهم إلى حوالي 180 ضحية من أصل 420.
وتزامن الاحتفال مع زيارة وفد مصري إلى غزة لإحياء المصالحة، مع منح الأولوية لمناقشة التهدئة مع إسرائيل.
وعلم أن الخط المجتمعي سيشهد تطورات الأيام المقبلة مع تحركات لضخ دماء جديدة في عروق المصالحة، لتوفير شبكة أمان مجتمعية وسياسية.
بالتزامن مع ذلك بدأت اللجنة القطرية لإعمار غزة، بتوزيع مساعدات نقدية جديدة تستهدف ستين ألف عائلة فقيرة، كجزء من تفاهمات التهدئة بين إسرائيل وحماس.
ويرتبط دعم المصالحة المجتمعية بالحاجة الملحة إلى تقوية الجدار الفلسطيني ضد أي تسوية أميركية يمكن فرضها بسياسة الأمر الواقع. كما أن التقارب بين التيار الإصلاحي وحماس يشكل ورقة ضغط على فتح، تدفعها إلى تليين مواقفها وشروطها من المصالحة، لأن هناك دوائر سياسية تعتبر الحضور المتزايد لمحمد دحلان قائد التيار الإصلاحي، يدعم حظوظه كمرشح محتمل للرئاسة الفلسطينية.