بالأذن من الشاعر الأموي جرير أستعارة بيته الشهير (( زعم الفرزدق أن يقتل مربعاً فأبشر بطول سلامةٍ يا مربعُ )).
عندما تولى الدكتور حيدر العبادي رئاسة مجلس الوزراء صدَّعَ رؤسنا و رؤس الخلفونه عن عزمه على محاربة الفساد رغم ما يتعرض له من مخاطر على حياته كما” أدعى”، أرسلت له رساله مفتوحه على موقع (( صوت العراق )) طالبته فيه إن كان فعلاً جاداً في مسعاه في محاربة الفساد و لأسقاط الورقه التي يهدده بها بقية عصابة الحراميه أن يصارح العراقيين بفساده عندما كان وزير الإتصالات ممثلاً ” معَلِمِهِ ” إبراهيم القمقمي كونه صبي من صبيانه و طمنته إن العراقيين بما جبلوا عليه من طيبه و تسامح سيسامحوه لأنهم يعرفون تمام المعرفه إنه كان يسرق للقمقمي مقابل ما يرميه له من فتات فلم يفعل كلا الأمرين لا أعترف بفساده و لا سمعنا إنه حاسب فاسداً.
أما ” الدكتور ” عادل عبد المهدي فهذه ثالث رساله أوجهها له من على موقع (( صوت العراق )) أطالبه فيها أن يشرح للعراقيين أين ” أختفت ” المليار و وثمانمئة مليون دولار التي كانت مخصصه لتسليح الجيش العراقي أيام حكومة الحرامي أياد علاوي و التي تحدث عنها العراقي النجيب الدكتور علي علاوي في برنامج (( ستون دقيقه )) الأستقصائي الأشهر في العالم و الذي تقدمه قناة CBS الأميركيه و أعتبرها الدكتور علي علاوي في تلك المقابله أكبر سرقه في التاريخ.
كما تحدث عنها الإعلامي العراقي المرموق (( سالم مشكور )) عندما سأل عنها وزير الدفاع الحرامي (( عبدالقادر العبيدي)) في مقابله على (( قناة الحره )).
” الدكتور ” عادل عبد المهدي، لقد سامحك العراقيون عندما زورت و أدعيت و أنت كاذب حصولك على شهادة ” الدكتوراه ” من السوربون و أنتحلت لقب ” الدكتور ” و لطشته و أنا متأكد إنهم سيسامحوك إذا ما أخبرتهم أين أختفت المليار وثمانمئة مليون دولار التي خرجت من الخزينه العراقيه بتوقيعك كونك كنت وزيراً للماليه و توقيع الحرامي الآخر أياد علاوي كونه كان رئيساً للوزراء و لم يسمع عنها أحد مذ حينه و إلى اليوم.
” الدكتور ” عادل عبد المهدي، العراقيون يعرفون تماماً إنك لست سوى صبي من صبيان آل الحكيم كما هو العبادي صبي إبراهيم القمقمي و إن مشاركتك بهذه السرقه كانت لحساب السيد عبدالعزيز الحكيم و ربما قد يكون رمى لك شيئاً من الفتات لهذا سيسامحك العراقيون إذا ما أخبرتهم و عندها ستتمكن فعلاً من محاربة الفساد لأنك ستسقط هذه الورقه من يد باقي العصابه الذين يهددونك بها و هذه السرقه لم يتحدث عنها الأميركان فقط و لكن تحدث بها فتية العراق في جلسات سمرهم و مزاحهم و دخلت موسوعة جينيس للأرقام القياسيه كونها أكبر سرقه في التاريخ.
فهل أنت شجاع كفايه لتصارح العراقيين ؟؟؟
عامر الجبوري