ترجمة / حامد احمد
كشف نائب قائد القوة الجوية العراقية الفريق فلاح فارس عن مضاعفة الإجراءات الأمنية لقاعدة بلد الجوية التي تعتبر واحدة من أكبر القواعد الجوية في العراق والتي تضم مدربين أميركان، وذلك عقب هجوم صاروخي تعرضت له الأسبوع الماضي.
من جانبه، قال الجيش الأميركي إن العمليات في القاعدة ما تزال مستمرة كالمعتاد، نافياً بذلك وجود أية خطط لإخلاء منتسبيه.
وكان تعزيز الإجراءات الأمنية العراقية في قاعدة بلد الجوية قد جاء وسط تصاعد حاد في التوترات في منطقة الشرق الأوسط بين الولايات المتحدة وايران . جذور الأزمة الإقليمية الحالية تعود الى الانسحاب الأميركي في السنة الماضية من الاتفاق النووي لعام 2015 الذي أبرم بين طهران والقوى الدولية. ولجأت واشنطن عقب قرارها بإعادة فرضها للعقوبات على طهران متسببة بتدهور اقتصادها الى أدنى مستوى وتقليص حاد في معدلات صادراتها النفطية .
نائب قائد القوة الجوية العراقية الفريق الطيار فلاح فارس، قال في تصريح لوكالة اسوشييتدبرس إن الإجراءات الأمنية تضمنت حظراً ليلياً للتجوال مع تعزيز الإجراءات الأمنية داخل وقرب القاعدة مع إجراء استطلاع أمني للمناطق المجاورة، مضيفاً أن هذه الإجراءات تتم بالتنسيق مع القوات الأميركية .
ومضى الفريق فارس بقوله “جميع التحركات غير الضرورية قد تم تقليصها”، مشيراً الى أن “حظر التجوال الآن يستمر من غروب الشمس حتى شروقها. وقال إن هذا التغيير قد حصل بعد تعرض قاعدة بلد، التي يوجد فيها سرب من طائرات إف- 16 المقاتلة، لهجمة الأسبوع الماضي بثلاث قذائف هاون دون أن تحدث إصابات، مؤكداً أن حظر التجوال سابقاً كان يبدأ من منتصف الليل لحد شروق الشمس .
تسعى الحكومة العراقية، ومنذ فترة طويلة، الإبقاء على توازن في علاقاتها بين حليفيها طهران وواشنطن. وهناك مخاوف من احتمالية انجرار بغداد وسط هذه الأزمة في وقت تحاول فيه المضي نحو طريق التعافي .
عن: اسوشييتدبرس