المائدة وتحمل الحكومة والتجار المسؤولية
كشفت اللجنة المالية النيابية، عن اسباب ارتفاع اسعار بيض المائدة في الاسواق المحلية، وفيما حملت الحكومة والتجار مسؤولية ذلك الارتفاع، اكدت دائرة الرقابة الصحية، عدم تسجيلها اي حالة بوجود بيض فاسد في الاسواق المحلية.
وقال عضو اللجنة المالية النيابية النائب حنين القدو في حديث لـ”الزوراء”: ان الحكومة الاتحادية قررت في الاونة الاخيرة منع استيراد بعض المواد الغذائية سواء زراعية او حيوانية التي تنتج محليا لدعم المنتج الوطني ومنها بيض المائدة، الا ان بعض التجار من ضعاف النفوس يستغلون النقص الحاصل في العرض وغياب الرقابة الحكومية فيقومون برفع الاسعار، ومنها اسعار بيض المائدة .واضاف: ان الحكومة والتجار يتحملان مسؤولية الارتفاع المفاجئ باسعار بيض المائدة، مبينا ان الحكومة “ضعيفة” وليس لديها القدرة على مراقبة كل القطاعات المختلفة سواء في الجانب الصحي او الزراعي او الحيواني او المنافذ الحدودية او الكمارك وغيرها، هناك اشكاليات كبيرة ولا زالت الحكومة في مرحلة انتقالية لم تصل الى مرحلة المأسسة لفرض هيبة الدولة على كل القطاعات المختلفة.واشار الى ان التجار لم يقوموا بمساندة الحكومة الاتحادية في دعم الانتاج الوطني بل انهم يستغلون ذلك لاغتنام الفرص لتحقيق مكاسب مالية خاصة على حساب المصلحة العامة، داعيا التجار والمواطنين الى مساندة الحكومة في دعم القطاع الخاص لكونه سيستوعب اعدادا كبيرة من العاطلين عن العمل، فضلا عن انه يوفر الامن الغذائي للبلد.الى ذلك، اكد مدير دائر الرقابة الصحية التابعة لوزارة الصحة، رعد الطائي، ان دائرته لم تسجل اي حالات بوجود بيض فاسد في الاسواق المحلية على عكس ما اثير في الاونة الاخيرة .وقال الطائي في حديث لـ”الزوراء”: ان الحديث حول وجود بيض فاسد وغير صالح للاستهلاك البشري منتشر في الاسواق المحلية غير صحيح ومجرد مصالح ودعايات، يطلقها بعض ضعاف النفوس من التجار والذين لديهم مصالح خاصة لارباك المواطنين والوضع الاقتصادي في البلد، مؤكدا ان دائرة الرقابة الصحية لم تسجل اي حالة بوجود بيض او اي مادة غذائية فاسدة في الاسواق المحلية.واضاف ان جميع المواد الغذائية ومنها بيض المائدة عندما يدخل الى البلد يخضع الى الفحوصات الصحية ويأتي من مناشئ عالمية، كما ان هناك فرقا صحية تابعة لنا تقوم بجولات الى المحلات التجارية لاخذ عينات لغرض فحص المواد المباعة ولم نسجل اي حالة حتى الان، مطمئنا المواطنين بان البيض المنتشر في الاسواق المحلية جميعه صالح للاستهلاك البشري، داعيا الى عدم تصديق الاشاعات.