الرئيس الامريكي ترامب حائر ومحتار بين ما تدره البقر الحلوب في الجزيرة اي ال سعود ال نهيان ال خليفة وبين مواجهة الجبل الاشم ايران الحضارة ايران القيم الانسانية السامية ايران الاسلام المحمدي ايران الصحوة الاسلامية الانسانية
وبما انه يرغب ويريد ان يستمر ما تدره هذه البقر وبشكل مستمر وبدون انقطاع وحسب طلبه حتى يجف ضرعها الا ان هذه الرغبة لا تتحقق ذلك الا اذا حقق رغبة هذه البقر الا اذا هدد ايران الا اذا توعد الشعب الايراني الا اذا عرقل مسيرة الشعب الايراني في بناء وطنه الا اذا اعلن الحرب على ايران وهكذا كلما ازداد موقف ترامب اكثر صلابة ضد ايران ومحور السلام والمقاومة كلما ازداد در هذه البقر
فهذا الاحمق ابن سلمان يملأ جيوبه وحقائبه صكوك وشيكات بمبالغ مختلفة ويصرخ من يعلن الحرب على ايران ويطيح بحكومة ايران الاسلامية أمنحه شيكا بمبلغ ثلاثة آلاف مليار دولار وبهذا الاسلوب القذر جمع اربعين حكومة واربعين جيشا واربعين جنرالا وسماه الحلف الاسلامي واعلن الحرب على الشعب اليمني الفقير وقرر ذبح شبابه وسبي واغتصاب نسائه وتدمير ارضه وبهذا الاسلوب القذر اعلن الحصار على قطر
لكنه اخطأ في حساباته فالشعب اليمني يملك ارادة وحبا لوطنه لكرامته لانسانيته لا تعرف الخوف ولا التراجع حيث تمكن من حماية ارضه وعرضه ومقدساته وتجاوز مرحلة الدفاع والآن بدأ في مرحلة الهجوم بدأت صواريخه وطائراته المسيرة تدك حصون الظلمة الفجرة وجعلتهم لا يدرون كيف يحمون انفسهم فلا ارض تقبلهم ولا سماء تحميهم
او كما قال ترامب لهم لولا الحماية الامريكية لما تمكنتم من ارتداء ملابسكم فلا شي يحميكم من غضب ابناء الجزيرة الاحرار لهذا لا مخلص ولا منقذ لكم الا اذا استمر دركم بدون انقطاع وحسب رغبتنا
المثير للأستغراب ان المهمة الاولى التي يسعى اليها الرئيس الامريكي ترامب هي ان يكون تجفيف ضرع هذه البقر الحلوب اي ال سعود ال نهيان ال خليفة على ىده وحده ولا يقبل ان يشاركه احد لهذا يخشى من تأثير الصحوة الاسلامية الانسانية التي بدأت تغزوا عقول ابناء الجزيرة وتبدد ظلامها وتحررها من عبودية ووحشية ال سعود وبالتالي تدفع ابناء الجزيرة الاحرار الى الانتفاضة وقبر ال سعود ومهلكتهم او يخشى من تحول هذه البقر الى روسيا الى الصين وهذا امر مرفوض لهذا يحاول ترامب بكل جهده ان يحقق رغبات ال سعود مهما كانت حتى وان اضرت بسمعة امريكا بقوة امريكا
صحيح ان ترامب لا يريد الحرب مع ايران لان الحرب مع ايران ليس سهلة ابدا بل الخاسر هي امريكا نعم ايران لا تملك قوة ولا مالا كقوة ومال امريكا لكن الشعب الايراني يملك ارادة قوية لم ولن تنكسر امام اي قوة ظالمة مظلمة
نعم ايران لا تريد الحرب ولا تبدأ بحرب وهذا نهج اسلامي علوي ملتزمة به ومتمسكة ولن تحيد عنه قيد شعرة لكن عندما يفرض الحرب عليها لن تهرب منه بل ترى انه حفلة عرس والموت العروس وهذه حقيقة يدركها اهل العقل والحكمة في امريكا كما ان الرئيس الامريكي هو الآخر يدركها ويعيها فالتحرش في ايران نتائجه وخيمة على امريكا اولا وعلى المنطقة والعالم
لهذا بدأ يكسر ويجبر في الوقت نفسه يمدح ايران ويذم ايران في الوقت الذي يمجد ويعظم القيادة الأيرانية ويقر بانها قادرة على بناء دولة عظمى يقوم بفرض عقوبات على قادة ايران
كما انه يدعوا الى اجراء مفاوضات وحوارات غير مشروطة مع ايران يهدد ايران بالفناء والزوال
في الوقت الذي يشيد بانسانية القوات الايرانية التي أسقطت طائرة تجسس امريكية اخترقت الاجواء الايرانية في حين لم تسقط الطائرة التي ترافقها والتي كان على متنها 38 شخص رغم ان مهمتها هي نفس المهمة التي اسقطتها نراه يتهم ايران بالارهاب وانها مصدر الارهاب
رغم انه يدعي انه لا يريد الحرب مع ايران الا انه يرسل بوارجه الحربية وحاملة الطائرات ويرسل طائراته التجسسية
وآخر تصريح له بانه سيضرب ايران ضربة خاطفة وهذا يثبت حماقته وغبائه فرد الشعب الايراني نعم يمكنك ان تبدأ بالحرب حتى لو خاطفة كما تدعي اعلم ان نهاية الحرب لم ولن تكن بأختيارك ويومها ستندم
مهدي المولى