🏠 الرئيسية دليل الخدماتمجتمع ومنوعاتمال وأسواقانتخاباتبيانات رسميةتكنولوجيا وعلوم
🏠

الخسائر في إدلب تضغط على أردوغان للانسحاب من سوريا

وكالة الحدث الاخبارية 2019/06/29 00:00

الخسائر في إدلب تضغط على أردوغان للانسحاب من سوريا
أنقرة - باتت الخسائر التي تتلقاها القوات التركية في إدلب عنصرا ضاغطا على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وأحد أسباب تراجع شعبيته وشعبية حزب العدالة والتنمية الحاكم، وهو ما تبدى من خلال انتخابات إسطنبول التي كانت استفتاء على فشل سياسات الرئيس التركي في الداخل وكذلك في الخارج.
وتتهم أوساط سياسية تركية أردوغان بأنه قطع خط التراجع على نفسه في الملف السوري سواء ما تعلق برعاية جماعات إسلامية متشددة في إدلب ولعب دور الضامن لها، ما وضعه في إحراج مع روسيا صاحبة النفوذ القوي في الملف السوري، أو ما تعلق بمساعي أنقرة لفرض منطقة عازلة على الحدود والاشتباك مع الأكراد الذي تحول إلى اشتباك مع الولايات المتحدة.
ويبدو أن التصعيد في إدلب تحول إلى استنزاف طويل المدى لتركيا في ضوء تقارير إخبارية تركية رسمية تتحدث عن سقوط يومي لجنود أتراك بين قتلى وجرحى في عمليات ضد قوى موالية للرئيس السوري بشار الأسد، أو لعناصر محسوبة على المجموعات الكردية المسلحة.
ويقول خبراء عسكريون إن تركيا تحولت إلى طرف في الحرب السورية، وهي حرب لا أفق لتوقفها في الوقت الحالي، ما يعني أن القوات التركية سيكون عليها أن تستعد لتقديم ضحايا جدد، وما يتبعه ارتفاع أعدادهم من ضغوط إعلامية وسياسية وشعبية على أردوغان وحزبه.
ووصلت الجمعة دفعة جديدة من القوات الخاصة التركية، إلى ولاية “هطاي” المحاذية للحدود مع سوريا، جنوبي البلاد.
وأن قافلة مدرعات تحمل قوات خاصة (المغاوير) وصلت إلى قضاء قرقخان بولاية هطاي، قادمة من قواعد مختلفة، وسط تدابير أمنية مشدّدة.
وذكرت مصادر عسكرية أن القوات الخاصة أُرسلت بهدف تعزيز الوحدات العسكرية المتمركزة على الشريط الحدودي.
ويفسر إرسال المزيد من القوات والعتاد إلى الحدود مع سوريا بأن الوضع التركي على الأرض غير مريح، خاصة أن استهداف القوات التركية بات أمرا متواترا، ومن جهات موالية للحكومة السورية في أدلب، وهو ما يعني أن أنقرة صارت طرفا في الحرب بالرغم من محاولاتها للإيهام بأنها ضامن مثلها مثل روسيا وإيران.

لقراءة الخبر كاملاً من المصدر (وكالة الحدث الاخبارية)