🏠 الرئيسية دليل الخدماتمجتمع ومنوعاتمال وأسواقانتخاباتبيانات رسميةتكنولوجيا وعلوم
🏠

الطريق الذي لم يُسلك – للشاعر الأميركي روبرت لي فروست (1874 – 1963)

صوت العراق 2019/06/30 00:00

الطريق الذي لم يُسلك – للشاعر الأميركي روبرت لي فروست (1874 – 1963)

ترجمة د. بهجت عباس

طريقان تشعبّا في غابةٍ صفراءَ شاحبةٍ ،

وأنا ، وا أسفاه ، لم أستطع سلوكَهما معاً ،

و كمسافر وحيد

وقفت طويلاً ، أنظر إلى أحدهما إلى أبعدِ

ما استطعتُ لأعرفَ أين تعرّج في الأدغال ؛

وسلكتُ الآخرَ ، كان واضحاً تماماً ،

ولربّما كان أفضلَ مسلكاً ،

حيث كان العشبُ أخضرَ ومحتفظاً بحيويّـته؛

ولو أنّ الأوّلَ كان مثـلَـه أيضاً

ولكنَّ السَّيـرَ عليهما أنهكهمـا معاً.

وكلاهما غُطِّيَ بأوراقٍ على حدّ سواء

ذاك الصباح ، حيث لا خطوةٌ وطأتهما .

آه! أبقيتُ الأول ليوم آخَرَ !

عارفاً كيف يؤدّي طريق إلى طريق

شككت فيما لو عدتُ ُمرّة أخرى.

سوف أتحدّث بلهفة عن هذا هنا

في مكان ما وفي مرحلة من العمر:

طريقان تشعّبا في غابة ، وأنا —

اتّخذتُ الطريقَ الذي لم يُسلَـكْ إلاّ قليلاً ،

وهذا مـا صنع كلّ هذا الاختلاف .

=========================

يعني الشاعر هنا أن الطريق يمثّل الاختيار في الحياة ، والاختيار واحد ، فعلى الإنسان أن يختار الطريق الصحيح الذي يعرف أين يؤدّي به ، ومن هنا عليه التفكير ملياً في الاختيار. يأخذ الشاعر الطريق الثاني الذي يشعر أنه طريق حيوي ومُـغـرٍ وأنَّ سالكيه ليسوا بكُـثـرٍ ، ولكنّ هذا الطريق أخذه إلى سلسلة من طُرقٍ مختلفة . ومع هذا يفكر باتخاذ الطريق الأول في وقت آخر ، ولكنه لا يستطع الرجوع إلى الوراء . فما اتخذ من قرار أصبح لصيقاً به ، ولكنه سيخبر الآخرين عندما يتقدم في العمر عن تصميمه لاتخاذ ذلك الطريق بتنهدات لا يُعرَفُ إنْ كانتْ عن
ارتياح أمْ حسراتٍ .

لقراءة الخبر كاملاً من المصدر (صوت العراق)