🏠 الرئيسية دليل الخدماتمجتمع ومنوعاتمال وأسواقانتخاباتبيانات رسميةتكنولوجيا وعلوم
🏠

تقرير: خسارة 80 مليون وظيفة في العالم والسبب المناخ!

النبأ 2019/07/02 00:00

حذر تقرير أممي جديد أن زيادة الإجهاد الحراري لجسم الإنسان بسبب الاحترار العالمي قد تؤدي إلى خسائر إنتاجية عالمية تعادل 80 مليون وظيفة بدوام كامل عام 2030، مشيرا الى ان القطاعات الاكثر تضررا هي قطاعي البناء والزراعة.

ويستند التقرير الصادر عن منظمة العمل الدولية في توقعاته إلى ارتفاع درجات الحرارة العالمية بمقدار 1.5 درجة مئوية بحلول نهاية هذا القرن.

ويفيد بأنه في عام 2030 سيفقد العالم 2.2% من إجمالي ساعات العمل في جميع أنحاء العالم بسبب ارتفاع درجات الحرارة، وهي خسارة تعادل 80 مليون وظيفة بدوام كامل، بما يعادل خسائر اقتصادية تبلغ 2.4 مليار دولار.

ويحذر التقرير من أن هذا التقدير متحفظ، لأنه يفترض أن ارتفاع الحرارة العالمية لن يتجاوز 1.5 درجة مئوية. كما يفترض التقرير أيضا أن العمل في قطاعي الزراعة والبناء، وهما من القطاعات الأكثر تضررا من الإجهاد الحراري، يتم القيام به في الظل.

تقرير منظمة العمل الدولية الجديد، الذي جاء بعنوان "العمل على كوكب أكثر حرارة: تأثير الإجهاد الحراري على إنتاجية العمل والعمل اللائق"، يعتمد على بيانات المناخ والفيزيولوجيا وبيانات التوظيف ويقدم تقديرات لخسائر الإنتاجية الحالية والمتوقعة على المستويات الوطنية والإقليمية والعالمية.

ومن المتوقع أن يكون قطاع الزراعة هو الأكثر تضررا على مستوى العالم، حيث يعمل 940 مليون شخص حول العالم في القطاع الزراعي. وبذلك من المتوقع أن تفقد 60% من ساعات العمل العالمية بسبب الإجهاد الحراري بحلول عام 2030. كما سيتأثر قطاع البناء بشدة أيضا، حيث يقدر أن تفقد نحو 19% من ساعات العمل العالمية في نفس العام.

وحسب التقرير، من القطاعات الأخرى التي ستتأثر بشكل خاص، السلع والخدمات البيئية وجمع القمامة والطوارئ وأعمال الإصلاح والنقل والسياحة والرياضة وبعض أشكال العمل الصناعي.

وأشار تقرير منظمة العمل الدولية إلى، أن تأثير الإجهاد الحراري سيتوزع بشكل غير متساو في جميع أنحاء العالم. إذ من المتوقع أن تفقد جنوب آسيا وغرب إفريقيا معظم ساعات العمل، بنسبة تصل إلى 5% من ساعات العمل عام 2030، أي حوالي 43 مليونا و9 ملايين وظيفة على التوالي.

وفضلا عن ذلك، سيتكبد الأشخاص في أفقر المناطق أكبر الخسائر الاقتصادية. فمن المتوقع أن تعاني البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل من أسوأ العواقب، خاصة وأن لديها موارد أقل للتكيف بصورة فعالة مع زيادة الحرارة. ومن ثم، فإن الخسائر الاقتصادية الناجمة عن الإجهاد الحراري سوف تعزز الحرمان الاقتصادي القائم بالفعل، لا سيما ارتفاع معدلات فقر العمل والعمالة غير الرسمية والضعيفة وزراعة الكفاف وانعدام الحماية الاجتماعية.

ووفق التقرير، سيؤثر الإجهاد الحراري على ملايين النساء اللائي يشكلن غالبية العمال في زراعة الكفاف، وكذلك الرجال الذين يهيمنون على صناعة البناء والتشييد. وقد تشمل العواقب الاجتماعية للتوتر الحراري زيادة الهجرة، حيث يغادر العمال المناطق الريفية للبحث عن آفاق أفضل. انتهى/ ع

لقراءة الخبر كاملاً من المصدر (النبأ)